
صرحت هيفاء الشابي، المحامية وعضو هيئة الدفاع عن المعتقلين السياسيين في تونس، وابنة أحمد نجيب الشابي (82 عاماً) القيادي في جبهة الخلاص الوطني والمعتقل حالياً، والمدان في قضية ما يسمى بالتآمر على أمن الدولة، إلى جانب شقيقها عصام الشابي، الأمين العام للحزب الجمهوري لـ The New Arab أن والدها يحافظ على معنوياته العالية رغم حالته الصحية الهشة.
وأوضحت المحامية الشابي أن والدها، وهو محامٍ أيضاً، واجه مؤخراً مشاكل صحية، تفاقمت بشكل خاص بسبب درجات الحرارة المرتفعة السائدة في السجن.
وأشارت إلى أن إدارة السجن لا تدخر جهداً وتبذل قصارى جهدها لمراقبة حالته الصحية، لكنها تصل إلى حدود قدراتها، مضيفة أن والدها يفضل عدم التركيز على صحته، معتبراً أن هناك قضايا أكثر إلحاحاً.
وذكرت هيفاء الشابي أن والدها تابع الأخبار المتعلقة بالمسيرة التي نُظمت في 25 يوليو 2026، والتي توافق الذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية التونسية والذكرى الخامسة للانقلاب الدستوري في 25 يوليو 2021، الذي سمح لرئيس الجمهورية قيس سعيد بالاستيلاء على جميع السلطات.
وأبدى تفاؤله بشأن مشاركة مختلف مجموعات المعارضة وقوى المجتمع المدني، معتبراً أن هذه هي القضية التي سُجنوا من أجلها تحديداً، حسبما أكدت، مضيفة أن هذه التعبئة ساهمت بشكل كبير في رفع معنويات جميع المعتقلين السياسيين.
وأكدت المحامية الشابي أن والدها يدرك تماماً أنه ما دام الانقلاب مستمراً، فلن يخرج من السجن وأنه يدفع ثمن معارضته للسلطات ورفضه للوضع الراهن.
إ. ب.






