16 جوان 2026 في 12:31 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

مطالبة بإعادة فتح تحقيق في اتهام لوك بيسون بالاغتصاب بعد ظهور أدلة حمض نووي جديدة

Admin User
نُشر في: 12 ماي 2026 في 11:01 م
6 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Le Monde
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

مطالبة بإعادة فتح تحقيق في اتهام لوك بيسون بالاغتصاب بعد ظهور أدلة حمض نووي جديدة

مطالبة بإعادة فتح تحقيق في اتهام لوك بيسون بالاغتصاب بعد ظهور أدلة حمض نووي جديدة

لوك بيسون، منتج ومخرج فيلم دراكولا، في العرض الأول للفيلم بلوس أنجلوس، الولايات المتحدة، في 3 فبراير 2026.

يبدو أن "عنصرًا جديدًا"، وهو تحليل الحمض النووي لأحد الملابس التي قدمتها البلجيكية الهولندية ساند فان روي إلى القضاء الفرنسي، "من شأنه أن يدعم الرواية التي قدمتها المدعية ويطعن في رواية الشاهد المساعد"، المخرج والمنتج العالمي الشهير لوك بيسون. هذا هو الموقف الذي دافع عنه مدعٍ عام باريسي في طلباته، تمهيدًا لجلسة استماع في غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف بباريس، المقرر عقدها يوم الثلاثاء 12 مايو، في 2 يونيو، وفقًا لمعلومات من صحيفة لوموند، والتي كشفت عنها أيضًا ميديا بارت.

تأتي هذه التطورات بعد أن كانت القضية قد أُغلقت بشكل نهائي في يونيو 2023، مما أثار حينها خيبة أمل كبيرة لدى ساند فان روي وفريقها القانوني. وقد أصرت فان روي، الممثلة التي اتهمت بيسون بالاغتصاب في عام 2018، على أن لديها أدلة جديدة لم تُفحص بشكل كافٍ أو لم تُقدم في سياقها الصحيح خلال التحقيقات الأولية. وتُعد هذه الخطوة من قبل المدعي العام الباريسي بمثابة انتصار أولي للمدعية، حيث تعكس اعترافًا قضائيًا محتملاً بأهمية الأدلة الجديدة التي قدمتها.

تُشكل تحليلات الحمض النووي (DNA) في قضايا الاعتداء الجنسي غالبًا حجر الزاوية في إثبات أو نفي التهم الموجهة. وفي هذه الحالة، فإن وجود الحمض النووي الذي "يؤكد" رواية المدعية يمكن أن يغير مسار القضية بشكل جذري. فبعد سنوات من التحقيقات والإجراءات القانونية التي شهدت تقلبات عديدة، قد تُعيد هذه الأدلة فتح الباب أمام محاكمة محتملة للمخرج الذي لطالما نفى جميع التهم الموجهة إليه.

كان لوك بيسون، المعروف بأفلام مثل "ليون: المحترف" و"العنصر الخامس"، قد واجه اتهامات متعددة بالاعتداء الجنسي والتحرش من قبل عدة نساء في أعقاب حركة #MeToo العالمية. ورغم أن معظم هذه الاتهامات لم تصل إلى مرحلة المحاكمة أو أُسقطت لعدم كفاية الأدلة، إلا أن قضية ساند فان روي كانت الأكثر بروزًا واستمرارية. وقد أثرت هذه الاتهامات بشكل كبير على سمعة بيسون ومسيرته المهنية، على الرغم من تبرئته أو إغلاق التحقيقات في بعض الحالات.

من المتوقع أن تكون جلسة 2 يونيو في محكمة الاستئناف بباريس حاسمة. فإذا قررت غرفة التحقيق إعادة فتح التحقيق، فسيعني ذلك أن القضاء الفرنسي يرى أن هناك ما يكفي من الأدلة الجديدة التي تستدعي مراجعة شاملة للقضية. وهذا من شأنه أن يمنح ساند فان روي فرصة أخرى لتقديم قضيتها، وقد يؤدي إلى استدعاء لوك بيسون مرة أخرى للاستجواب، وربما توجيه اتهامات رسمية إليه.

تُسلط هذه القضية الضوء مرة أخرى على التحديات التي تواجه ضحايا الاعتداء الجنسي في سعيهم لتحقيق العدالة، لا سيما عندما يتعلق الأمر بشخصيات عامة ومؤثرة. كما تؤكد على الأهمية المتزايدة للأدلة العلمية، مثل الحمض النووي، في دعم روايات الضحايا وتغيير مسار القضايا التي قد تبدو مغلقة. ويبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كانت هذه التطورات الجديدة ستؤدي أخيرًا إلى إجابات واضحة ونتائج حاسمة في قضية لوك بيسون المثيرة للجدل.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة