
فرح ومريم: قصص صمود من غزة في مواجهة الحرب وأمل الترشح للأوسكار
تُقدم فرح ومريم، فتاتان من غزة، شهادتين مؤثرتين عن الحياة في ظل الحرب، حيث تحمل كل منهما آلام الفقد ودمار المنزل. يوثق فيلم قصير قصتهما ضمن مجموعة
الصفحة 8

تُقدم فرح ومريم، فتاتان من غزة، شهادتين مؤثرتين عن الحياة في ظل الحرب، حيث تحمل كل منهما آلام الفقد ودمار المنزل. يوثق فيلم قصير قصتهما ضمن مجموعة

مع دخول الهجوم الإسرائيلي على غزة عامه الثالث، تستمر حصيلة الضحايا في الارتفاع بشكل مأساوي، حيث أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل 21 شخصًا وإصابة 96 آخرين خلال الـ 24 ساعة الماضية فقط، ليرتفع الإجمالي إلى 67,160 قتيلًا. تتواصل الجهود الدبلوماسية المكثفة في القاهرة لمناقشة خطة سلام مقترحة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بينما تتصاعد الانتقادات الدولية بشأن الأزمة الإنسانية واستخدام التجويع كسلاح حرب.

وصل تسعة نشطاء تونسيين، أعضاء في أسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة، إلى مطار تونس قرطاج قادمين من تركيا، بعد إطلاق سراحهم من قبل السلطات الإسرائيلية إثر احتجاز دام ثلاثة أيام. وقد استقبلهم المئات من أقاربهم وأصدقائهم وممثلي المجتمع المدني، بينما عاد قائد السفينة التونسي محمد علي محي الدين في وقت سابق.

أفاد مصدر مصري مطلع أن القاهرة تستعد لبدء مباحثات لتهيئة الظروف اللازمة لتبادل الأسرى الفلسطينيين والمحتجزين الإسرائيليين. كما تُبذل جهود مكثفة لتنظيم حوار فلسطيني شامل يهدف إلى مناقشة مستقبل قطاع غزة الذي يعاني من ويلات الحرب.

تبدأ مفاوضات في القاهرة لإنهاء حرب غزة، بناءً على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي وافقت عليها حماس وإسرائيل جزئياً مع تحفظات. لا تزال التفاصيل الرئيسية، مثل انسحاب القوات الإسرائيلية وشكل الحكومة المؤقتة، بحاجة إلى اتفاق، مما يثير تساؤلات حول إمكانية التوصل إلى خطة مقبولة لجميع الأطراف ومستقبل الشعب الفلسطيني.

أفادت منظمة عبد الله، اليوم السبت 4 أكتوبر 2025، بأن محاميها تمكنوا من الحصول على معلومات حول وضع الناشط التونسي وائل نوار، الذي تعرض للتعنيف في سجن كتسيوت الإسرائيلي بعد مشاركته في أسطول الصمود. ورغم تدهور حالته الصحية، رفض نوار الفحص من قبل أطباء تابعين للكيان الصهيوني، مؤكداً تمسكه بمعنوياته العالية رغم الظروف الصعبة.

في قطاع غزة المحاصر، يتأرجح السكان بين الأمل والخوف من إعلان وقف إطلاق نار جديد، خشية تكرار خيبات الأمل السابقة. ومع ذلك، يتجرأ البعض على الحلم بغدٍ يسوده السلام وعودة الحياة الطبيعية بعيدًا عن القصف. تعكس شهادات فداء ومحمود، وهما من سكان غزة، هذه المشاعر المتناقضة والرغبة الملحة في إنهاء الصراع.

يُصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات أخيرة لمئات الآلاف من سكان غزة لمغادرة مركز المدينة الرئيسي مع تصاعد الاجتياح البري. تتفاقم الأزمة الإنسانية مع استخدام القوات الإسرائيلية لمركبات متفجرة لهدم أحياء بأكملها، بينما تتواصل الاحتجاجات الدولية لدعم أسطول الصمود الذي يحاول إيصال المساعدات.

اعتقلت القوات الإسرائيلية نشطاء من جنسيات مختلفة كانوا على متن سفن أسطول الصمود التي تحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، بينهم 26 ناشطًا تونسيًا. تمت هذه الاعتقالات في عرض البحر ليلة 1 إلى 2 أكتوبر 2025، وقد أعلن المحامي سامي بنغازي عن أسماء التونسيين الموزعين على السفن المختلفة. تهدف هذه الحملة إلى كسر الحصار المفروض على القطاع.
تتحد مجموعة من الرياضيين البارزين، تحت شعار رياضيون من أجل السلام، للتنديد بالوضع في غزة والمطالبة باستبعاد إسرائيل من المسابقات الأوروبية التي ينظمها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA). يؤكد الموقعون، بمن فيهم بول بوغبا وحكيم زياش، أن الرياضة يجب أن تدافع عن مبادئ العدالة والإنسانية، مشيرين إلى أن الأمر لا يتعلق بالسياسة بل بالقيم الأساسية. ويأتي هذا في الوقت الذي تدرس فيه اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم إمكانية تعليق مشاركة إسرائيل.

هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشدة الاعتراف الغربي الأخير بالدولة الفلسطينية، واصفًا إياه بأنه مكافأة لمرتكبي هجوم 7 أكتوبر. وقد دافع نتنياهو في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عن حرب إسرائيل في غزة، متجاهلاً الانتقادات الدولية المتزايدة، ومواجهًا انسحاب العديد من الوفود.

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي التزام بلاده بالعمل مع الشركاء الدوليين لتنفيذ الخطة العربية الإسلامية للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة، مشدداً على أهمية تمكين الفلسطينيين من البقاء في أرضهم تحت سلطة موحدة. ودعا عبد العاطي إلى دعم السلطة الفلسطينية واستضافة مؤتمر دولي لإعادة إعمار غزة فور التوصل لوقف دائم لإطلاق النار، محذراً من محاولات تهجير الفلسطينيين.