
اعتقل الجيش الإسرائيلي نشطاء من جنسيات عديدة كانوا على متن سفن أسطول الصمود، بينهم 26 تونسيًا.
تمت هذه الاعتقالات في عرض البحر ليلة الأربعاء 1 إلى الخميس 2 أكتوبر 2025، واستهدفت أسطول الصمود الذي كان يحمل مساعدات إنسانية حيوية ومواد إغاثة لسكان قطاع غزة المحاصر. تأتي هذه العملية في إطار الجهود الدولية لكسر الحصار المفروض على القطاع وتقديم الدعم للمدنيين الذين يعانون من ظروف إنسانية صعبة.
أفاد الأستاذ سامي بنغازي، عضو اللجنة القانونية لدعم أسطول الصمود، أن النشطاء التونسيين كانوا موزعون على مختلف السفن المشاركة في الأسطول على النحو التالي، مؤكدًا أن اللجنة تعمل على متابعة أوضاعهم القانونية وتقديم الدعم اللازم لهم ولعائلاتهم:
سفينة سيريوس: جهاد الفرجاني
سفينة دير ياسين: وائل نوار، ياسين قايدي، غسان حنشيري، مازن عبد اللاوي، نبيل شنوفي، عبد الله مسعودي، عزيز ملياني، نور الدين سلوق، وسيرين الغرايري.
سفينة فلوريدا: أنيس العباسي، محمد علي، لطفي حجي، أشرف خوجة، محمد مراد.
سفينة ألاكاطالا: حمزة بوزويدة، لؤي الشرني، مهيب السنوسي، زياد جاب الله.
سفينة ميامي: فداء العثماني، غسان الكلاعي، ومحمد أمين حمزاوي.
سفينة هوغا: خليل الحبيبي.
سفينة أداجيو: حسام الدين الرمادي.
سفينة أمستردام: محمد علي محي الدين.
تثير هذه الاعتقالات موجة من الإدانات الدولية والمطالبات بالإفراج الفوري عن النشطاء والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون عوائق. وتؤكد منظمات حقوق الإنسان على حق المدنيين في الحصول على المساعدات وضرورة احترام القانون الدولي الإنساني.






