
رحبت مصر بتوقيع مذكرة التفاهم من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، مؤكدة على أهمية هذه الخطوة نحو تخفيف التوترات، وتجنيب المنطقة المزيد من التصعيد، واستعادة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وفي بيان صدر يوم الخميس، أعربت الرئاسة المصرية عن تقديرها العميق لقيادة الرئيس الأمريكي والتزامه بتحقيق السلام وحل النزاعات بالطرق السلمية، فضلاً عن جهوده المخلصة للتوصل إلى توافق بشأن الاتفاق.
كما أشادت بحرص إيران على الانخراط بشكل إيجابي من خلال توقيع المذكرة.
وثمنت مصر التنسيق الكامل الذي تم مع الشركاء الإقليميين لتحقيق هذه النتيجة المرضية، كما تقدر الجهود الدؤوبة التي بذلتها باكستان وقطر، إلى جانب المملكة العربية السعودية وتركيا، في التوصل إلى الاتفاق.
وذكر البيان أن مصر تتطلع إلى أن تكون هذه الخطوة بمثابة نقطة تحول رئيسية نحو مرحلة جديدة من خفض التصعيد، وبناء الثقة، والتعاون المشترك.
وأعربت عن أملها في أن يساعد هذا التطور الأخير، المتعلق بوقف الحرب مع إيران، في تهيئة بيئة مواتية لمعالجة مختلف النزاعات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي لا تزال تمثل جوهر الصراع في الشرق الأوسط.
وتعتقد مصر أن حل هذه القضية بشكل حاسم ودائم يشكل أحد الركائز الأساسية لتحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة.
كما تأمل أن يتم تنفيذ المذكرة بالكامل، نصاً وروحاً، مما يمهد الطريق لاتفاق نهائي ومستدام يعالج مخاوف جميع الأطراف ويدعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في المنطقة.
وجددت مصر تقديرها للجهود الدؤوبة التي بذلها الرئيس ترامب لتأمين وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأعربت مصر عن أملها في أن تؤدي مذكرة التفاهم التي تم إبرامها مؤخراً إلى وقف كامل لـهجمات إسرائيل ضد لبنان، وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، واحترام وحدتها وسلامة أراضيها.
وتتطلع مصر إلى نجاح المحادثات الفنية المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران. ومن شأن ذلك أن يعزز آفاق التفاهمات الأكثر شمولاً واستدامة التي تساهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي وتخفيف التوتر.
وأكد البيان استعداد مصر الكامل للمساهمة في دعم نجاح هذه المناقشات.
كما جددت مصر التزامها بدعم المساعي الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين وحل النزاعات بالوسائل السلمية، وفقاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.






