استغرق الأمر عشر سنوات كاملة لكسر المحظور السياسي المرتبط بإمكانية عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي. وكان الاستماع إلى مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، ووزير الدفاع البريطاني وويس ستريتينغ، وهما يخاطبان الصحفيين قبيل حوار الدفاع والأمن بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا في بروكسل، يشبه إلى حد ما الاستماع إلى زوجين مطلقين يغمرهما الشعور بالندم.
وقالت كايا كالاس معلقة على تداعيات عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي: "هناك الكثير من الأشخاص الذين يعانون من الصدمات في بروكسل". ويأتي هذا اللقاء الدبلوماسي ليعيد فتح ملفات العلاقة المستقبلية بين لندن والتكتل الأوروبي، في وقت تواجه فيه القارة الأوروبية تحديات أمنية واقتصادية متزايدة.
ما تحتاج إلى معرفته أيضاً
[توضيح] اليمين البولندي يحول النزاع القضائي إلى ساحة معركة انتخابية ويقحم الاتحاد الأوروبي
تؤجج المعركة المحتدمة حول المحكمة العليا في بولندا التوترات السياسية قبيل الانتخابات المقررة العام المقبل، حيث باتت استقلال السلطة القضائية، والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي، ومستقبل البلاد داخل التكتل، كلها قضايا عالقة في قلب هذا النزاع المحتدم.
على رصيف إيطالي: ميثاق الاتحاد الأوروبي الجديد للجوء يخضع المهاجرين المنقذين لفحص حدودي متسارع
يمكن رؤية تأثير ميثاق الاتحاد الأوروبي الجديد للهجرة واللجوء بوضوح تام من على رصيف أحد الموانئ الإيطالية في يوم نزول المهاجرين. فبعد أن وطأت أقدامهم اليابسة لأول مرة إثر نجاحهم في النجاة على متن قارب مطاطي مكتظ وسط العاصفة، خضع 28 مهاجراً لعملية فحص سريعة "تعتمد على وضع العلامات"، وهو ما يثير مخاوف الخبراء من عدم قدرة هذه الإجراءات على تقييم نقاط الضعف والمخاطر التي تواجههم بدقة.
وكالة الابتكار الأوروبية التي تعصف بها الفضائح تفند نتائج المدققين بشأن احتمال تعذر استرداد 8.7 ملايين يورو
يخضع المعهد الأوروبي للابتكار والتكنولوجيا لتدقيق متجدد بعد أن أشارت عملية تدقيق إلى "مستوى مادي من الخطأ"، محذرة من احتمال فشل المعهد في استرداد مبلغ 8.7 ملايين يورو من المستفيدين منه. وتأتي هذه التطورات في أعقاب إطلاق عدة تحقيقات حول الوكالة في السنوات الأخيرة.
مغادرة أعداد أكبر من النازحين من أوليشكي باتجاه أوكرانيا مقارنة بروسيا تثير تساؤلات الموالين لبوتين حول أسباب غياب شعبيتهم
بينما سارع سكان مدينة أوليشكي المحتلة صعود الحافلات المتجهة إلى أوكرانيا، سارع المؤيدون لروسيا وداعمو الحرب المرتبكون إلى إيجاد مبررات لسبب اختيار هذا العدد القليل جداً العيش مع "محرريهم" الروس، في مشهد يعكس حجم التحديات المستمرة على جبهات القتال الأوكرانية.






