
يوم الثلاثاء 23 سبتمبر 2025، ترأست رئيسة الحكومة، سارة الزعفراني الزنزري، مجلسًا وزاريًا بقصر الحكومة بالقصبة، وذلك لدراسة مشروع قانون المالية (أحكامه وميزانيته) لسنة 2026.
مشروع يركز على التنمية العادلة
في مستهل الاجتماع، أوضحت رئيسة الحكومة أن مشروع قانون المالية لسنة 2026 يمثل آلية أساسية لتجسيد توجهات الدولة ومبادئ الدستور. ويتمثل هدفه الرئيسي في تفعيل الحق في تنمية عادلة ومنصفة لجميع الجهات.
يهدف مشروع قانون المالية هذا إلى وضع برامج تقود إلى تنمية شاملة وعادلة. ويرسي أسس الدولة الاجتماعية ويعزز العدالة بين الجهات، وذلك بتناغم تام مع مشروع المخطط التنموي 2026-2030. وتهدف هذه المقاربة التشاركية والتصاعدية إلى تقليص الفوارق التنموية والتشغيلية بين الأفراد والجهات، مع ضمان تكافؤ الفرص في جميع المجالات.
الهدف هو خلق مناخ اجتماعي أفضل وتحقيق أهداف مسار الإصلاح، لتدشين مرحلة جديدة من الإنجازات الاجتماعية والاقتصادية. وهذا سيمكن من استعادة ثقافة العمل، وتعزيز مبدأ الاكتفاء الذاتي، وإدماج جميع الفئات الاجتماعية، وتحفيز الاستثمار وخلق الثروة.
التوازن بين الدور الاجتماعي والنمو الاقتصادي
أكدت رئيسة الحكومة أن مشروع قانون المالية لسنة 2026 يجب أن يستجيب لتطلعات مختلف الفئات الاجتماعية وأن يحقق توازنًا بين الدور الاجتماعي للدولة وتعزيز النمو الاقتصادي. وتهدف هذه الرؤية الشاملة إلى إرساء تنمية عادلة وضمان العدالة الاجتماعية.
وفي ختام أعماله، أوصى المجلس بتقديم الصيغة النهائية لمشروع قانون المالية لسنة 2026 إلى مجلس الوزراء قبل إحالته إلى مجلس نواب الشعب والمجلس الوطني للجهات والأقاليم.






