واشنطن أفادت تقديرات شبكة سي بي إس نيوز بأن المرشحة الديمقراطية بيغي فلانغان قد تغلبت على منافستها الجمهورية ميشيل تافويا في سباق مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية مينيسوتا، مما يضمن احتفاظ الديمقراطيين بالمقعد بعد قرار السيناتور تينا سميث عدم السعي لإعادة انتخابها.
وتشغل فلانغان، البالغة من العمر 47 عاماً، منصب نئيب حاكم الولاية وهي عضوة سابقة في برلمان ولاية مينيسوتا، حيث خاضت الحملة الانتخابية مستندة إلى برنامج تقدمي يدعم سياسات مثل الرعاية الصحية للجميع. ومع هذا الفوز التاريخي، تستعد فلانغان لتصبح أول امرأة من السكان الأصليين تُنتخب لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي.
وكانت فلانغان قد تفوقت على منافس أكثر اعتدالاً في الانتخابات التمهيدية، قبل أن تواجه تافويا على المقعد الشاغرة بعد أن فازت الأخيرة في سباق مزدحم لنيل ترشيح الحزب الجمهوري.
أما تافويا، البالغة من العمر 61 عاماً، فهي مذيعة رياضية سابقة ركزت في حملتها الانتخابية على إعادة المساءلة في أعقاب قضايا الاحتيال بملايين الدولارات التي هزت الولاية. وحاولت تافويا ربط فلانغان بطريقة تعامل حاكم ولاية مينيسوتا مع تلك الأزمة. وعلى الرغم من أن مينيسوتا لم تنتخب جمهورياً لعضوية مجلس الشيوخ منذ عام 2002، إلا أن الحزب الجمهوري كان يأمل في احداث اختراق، نظراً لأن نائبة الرئيس كامالا هاريس فازت بالولاية بفارق أربع نقاط فقط في عام 2024.
وفي الوقت ذاته، ألقت حملة القمع المثيرة للجدل التي نفذتها إدارة ترامب بشأن الهجرة في مينيسوتا بظلالها على السباق الانتخابي، وذلك بعد حوادث إطلاق النار المميتة التي راح ضحيتها مواطنان أمريكيان على يد عملاء فدراليين في منيابولس خلال شهر يناير. وأعلنت الولاية، التي تحقيّق في حوادث إطلاق النار، في أواخر أكتوبر أن الحكومة الفدرالية توقفت عن مشاركة الأدلة الخاصة بتلك القضايا في شهر يوليو. كما واجه المرشحون الجمهوريون رياحاً معاكسة بسبب حرب إيران وسياسة الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس ترامب في الفترة التي سبقت يوم الانتخابات، بما في ذلك ارتفاع أسعار تكاليف المعيشة، فضلاً عن أسعار الغاز والديزل.
ويضع هذا الفوز المتوقع للديمقراطيين نهاية لواحدة من فرصة الاستحواذ القليلة المتاحة أمام الجمهوريين. وعلى الرغم من أن خريطة الانتخابات بدت في البداية وكأنها تصب في صالح الحزب الجمهوري، إلا أن السباقات التنافسية اشتعلت في ولايات فاز بها السيد ترامب بسهولة في عام 2024، مما سمح للديمقراطيين باستعادة السيطرة على المجلس، وفقاً لتقديرات شبكة سي بي إس نيوز.






