أدى تجمع عدة عوامل تمثلت في رئيس غير محبوب، ومرشح ديمقراطي صاحب كاريزما، ومرشحة شاغلة للمنصب حققت أداءً أدنى مقارنة بغيرها من الجمهوريين في الانتخابات الأخيرة، إلى تحويل سباق مجلس الشيوخ الأمريكي في ولاية مسيسيبي إلى المنافسة الأكثر إثارة للأعصاب خلال الانتخابات النصفية.
وحتى ظهر الأربعاء، كان المرشح الديمقراطي سكوت كولوم متقدماً ببضع عشرات فقط من الأصوات على السناتور سيندي هايد سميث، في سباق لا يزال حسمه متعذراً نظراً لتقارب النتائج، إلا أنه يبرز التحول الزلزالي الذي شهدته الانتخابات النصفية لصالح الديمقراطيين، حتى في المعاقل التقليدية للحزب الجمهوري.
وبحسب حملة كولوم الانتخابية، فقد يتحدد مصير السباق بناءً على نحو 15 ألف بطاقة اقتراع مؤقتة لا تزال قيد التحقق. وفي هذه الأثناء، أعرب كلا الطرفين عن ثقتهما في تحقيق الفوز.
وقال كولوم خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الأربعاء: "بمجرد أن يأخذ المسار مجراه، ونظراً لموقعنا وموقع الأصوات، فسوف نفوز". وأضاف: "ويرجع ذلك إلى أن شعب مسيسيبي أقبل بأعداد تاريخية لجعل هذا السباق ممكناً في انتخابات تجديد نصفي".
من جانبه، ذكر جيك مونسن، مدير حملة هايد سميث الانتخابية، في بيان، أن الفريق يراقب "عن كثب" آلاف الأصوات التي لا تزال معلقة في هذا السباق المحتدم.






