news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

الهيئة العامة للرقابة المالية تصدر اتفاقية نموذجية لتنظيم البيع على المكشوف في مصر

أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية اتفاقية نموذجية تنظم العلاقة بين شركات الوساطة والعملاء المقترضين للأوراق المالية بغرض البيع، في خطوة نحو الإطلاق الرسمي لآلية البيع على المكشوف في مصر. تهدف الاتفاقية إلى تأسيس إطار تعاقدي واضح وإدارة المخاطر وحماية حقوق المشاركين، مع تحديد قواعد الضمانات والرسوم وإجراءات إغلاق المراكز.

Admin User
نُشر في: 22 أكتوبر 2026 في 05:01 م
8 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Daily News Egypt
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
الهيئة العامة للرقابة المالية تصدر اتفاقية نموذجية لتنظيم البيع على المكشوف في مصر

الهيئة العامة للرقابة المالية تصدر اتفاقية نموذجية لتنظيم البيع على المكشوف في مصر

أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية، برئاسة إسلام عزام، اتفاقية نموذجية تنظم العلاقة بين شركات الوساطة المالية والعملاء المقترضين للأوراق المالية بغرض البيع، وذلك في خطوة إضافية نحو الإطلاق الرسمي المرتقب لآلية البيع على المكشوف في مصر.

تأتي هذه الخطوة في أعقاب إدخال إطار تنظيمي جديد بموجب قرار مجلس إدارة الهيئة رقم 155 لسنة 2026.

تؤسس الاتفاقية إطارًا تعاقديًا واضحًا للعملاء الراغبين في اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع من خلال نظام إقراض الأوراق المالية المركزي الذي تديره شركة مصر للمقاصة والإيداع والقيد المركزي، ولشركات الوساطة المالية المرخص لها بتنفيذ هذه المعاملات نيابة عنهم.

يتضمن البيع على المكشوف قيام عميل مقرض بإتاحة أوراق مالية يمتلكها للاقتراض، وقيام عميل مقترض باقتراض تلك الأوراق، وبيعها ثم إعادة شرائها وإعادتها إلى المقرض.

إذا توقع المقترض انخفاض سعر السهم، يمكنه تحقيق ربح من الفرق بين أسعار البيع وإعادة الشراء، وذلك اعتمادًا على تحركات السوق والتغيرات في سعر الورقة المالية. وتتم المعاملات من خلال شركة وساطة مالية مرخص لها بمزاولة هذه الأنشطة.

صدرت الاتفاقية النموذجية بموجب قرار رئيس الهيئة رقم 3350 لسنة 2026 بعد مشاورات مع المشاركين في السوق للاستفادة من خبرات الشركات العاملة في القطاع وتحديد متطلبات التنفيذ العملي.

تعكس هذه الخطوة نهج الهيئة في الحفاظ على حوار بناء مع أصحاب المصلحة لتطوير لوائح قابلة للتطبيق تسهل تشغيل الآلية مع إدارة مخاطرها وحماية حقوق المشاركين في السوق.

الاتفاقية تحدد قواعد الضمانات والرسوم وإدارة المخاطر

تحدد الاتفاقية النموذجية حقوق والتزامات شركات الوساطة المالية والعملاء المقترضين، ومسؤولياتهم الإجرائية، والترتيبات التي تحكم المصروفات والعمولات والعوائد الناتجة عن استثمار هوامش الضمان النقدي وتوزيع تلك العوائد.

تهدف هذه الأحكام إلى دعم التنفيذ الفعال، وتحسين فهم المشاركين للآلية والمخاطر المرتبطة بها، وتسهيل مراقبة هوامش الضمان، ووضع إجراءات لإغلاق المراكز عند نشوء الظروف المحددة في العقد أو اللوائح.

كما تحدد الاتفاقية متطلبات إدارة المخاطر، لا سيما فيما يتعلق بالضمانات المقدمة من العملاء المقترضين.

يجب على المقترضين تقديم هوامش ضمان بالأسعار المحددة في ملحق الاتفاقية قبل تنفيذ عملية الاقتراض، وذلك مع مراعاة النسب الدنيا المنصوص عليها في قرار الهيئة.

يجب على شركات الوساطة المالية إيداع الضمان النقدي في حساب منفصل مخصص لاقتراض الأوراق المالية بغرض البيع.

للتخفيف من المخاطر المتعلقة بالمعاملات وحماية حقوق المشاركين في السوق، تتطلب الاتفاقية النموذجية من شركات الوساطة المالية إعادة تقييم الأوراق المالية المقترضة باستخدام أحدث سعر إغلاق خلال جلسة التداول.

يجب على الشركات أيضًا مراقبة نسبة إجمالي الضمان إلى قيمة الأوراق المالية المقترضة وفقًا للنسب المحددة في ملحق الاتفاقية، مع مراعاة الحدود الدنيا التنظيمية.

كما تنظم الاتفاقية الحالات التي لا يتم فيها إعادة الأوراق المالية المقترضة بحلول الموعد النهائي المحدد. في مثل هذه الظروف، يجب على شركة الوساطة المالية شراء الأوراق المالية المطلوبة للوفاء بالتزام الإعادة، مع الأخذ في الاعتبار تواريخ التسوية ذات الصلة.

وتتناول الاتفاقية أيضًا الظروف التي تتطلب إغلاق المراكز، بما في ذلك إزالة ورقة مالية من قائمة الأوراق المالية المؤهلة للبيع على المكشوف وإصدار قرارات أو موافقات تنظيمية تتعلق بالاستحواذات أو الاندماجات أو عروض الشراء أو الانقسامات أو التصفية أو غيرها من المعاملات التي تحددها الهيئة.

يجب على شركات الوساطة المالية أيضًا تزويد العملاء بدليل مفصل يشرح اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع، بما في ذلك قواعده الأساسية وإجراءاته وفوائده والمخاطر المرتبطة به.

يجب تحديث الدليل كلما تم إجراء تعديلات على اللوائح المنظمة وتقديمه للعملاء مرة واحدة على الأقل سنويًا وكلما تم تنقيحه.

تنص الاتفاقية على وجوب استثمار هوامش الضمان النقدي في الأدوات التي تحددها الهيئة طوال فترة الإقراض.

يُطلب من شركات الوساطة المالية إبلاغ العملاء بأدوات الاستثمار المستخدمة والعوائد الفعلية المحققة، وإيداع تلك العوائد في حسابات العملاء فور استلامها أو وفقًا للشروط المتفق عليها.

فيما يتعلق بتكاليف الاقتراض، تتطلب الاتفاقية النموذجية من شركات الوساطة المالية الكشف عن جميع المصروفات والعمولات والمبالغ النقدية الأخرى المخصومة من العملاء، مع تحديد الأساس الذي يتم على أساسه حساب كل منها.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة