news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

سوق الذهب المصري يشهد تحركات متباينة: ارتفاع الدولار يعوض تراجع الأسعار العالمية

شهد سوق الذهب المصري تحركات سعرية متباينة الأسبوع الماضي، حيث ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 بنسبة 0.5% رغم تراجع الأسعار العالمية للأوقية بنسبة 4.1%. وعزت شعبة الذهب والمعادن الثمينة هذا الصمود إلى ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، مما خفف من تأثير الانخفاض الدولي. وتظل تحركات سعر الصرف ومستويات الأسعار الرئيسية مؤشرات هامة لاتجاه السوق المحلي.

Admin User
نُشر في: 26 أكتوبر 2026 في 02:00 ص
22 مشاهدة
4 min دقائق قراءة
المصدر: Daily News Egypt
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
سوق الذهب المصري يشهد تحركات متباينة: ارتفاع الدولار يعوض تراجع الأسعار العالمية

سوق الذهب المصري يشهد تحركات متباينة: ارتفاع الدولار يعوض تراجع الأسعار العالمية

سجل سوق الذهب المصري تحركات سعرية متباينة الأسبوع الماضي، حيث ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق المحلي، بنسبة 0.5%، أو ما يعادل 30 جنيهاً مصرياً، ليصل إلى 6,280 جنيهاً مصرياً للجرام عند إغلاق التعاملات، مقارنة بنحو 6,250 جنيهاً مصرياً في بداية الأسبوع. جاء هذا الارتفاع على الرغم من تراجع سعر الأوقية عالمياً بنسبة 4.1%، وفقاً لشعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية.

وفي بيان صدر يوم الأحد، عزت الشعبة صمود أسعار الذهب المحلية إلى ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري، مما ساعد في تعويض جزء من تأثير تراجع الأسعار العالمية. وتتأثر أسعار الذهب في مصر بكل من سعر الأوقية العالمي وسعر الصرف.

وأشار البيان إلى أن الذهب عيار 21 حاول اختراق مستوى المقاومة عند 6,300 جنيه مصري الأسبوع الماضي، لكنه فشل في الحفاظ على المكاسب وسط زخم صعودي غير كافٍ، ليتراجع لاحقاً دون هذا المستوى مع سعي السوق لتحديد اتجاه جديد.

وقال إيهاب واصف، رئيس الشعبة، إن ارتفاع سعر صرف الدولار كان عاملاً رئيسياً في دعم أسعار الذهب المحلية على الرغم من التراجع الحاد في الأسعار العالمية، موضحاً أن تحركات سعر الصرف تؤثر بشكل مباشر على تكاليف الذهب في مصر إلى جانب التغيرات في الأسواق العالمية.

وأضاف أن سعر صرف الدولار ارتفع بنسبة 3.2% الأسبوع الماضي، محققاً مكاسب بنحو 1.7 جنيه مصري، متجاوزاً مستوى 55 جنيهاً ووصولاً إلى مستوى قياسي للسعر الرسمي في البنوك. وقد دعم هذا أسعار الذهب المحلية وحد من مدى انعكاس التراجع الدولي في السوق المحلي.

وأوضح واصف أن ضغوط سعر الصرف جاءت وسط عدة تطورات اقتصادية، منها ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 117 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ أكثر من خمسة أشهر. وتؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى زيادة تكاليف واردات الطاقة وتضع ضغوطاً إضافية على فاتورة الاستيراد.

كما أشار إلى ارتفاع تكاليف الشحن وسط التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط كعامل يدفع نفقات الاستيراد للارتفاع. وفي الوقت نفسه، أدت تدفقات الاستثمار الخارجة من أسواق الدين المصرية إلى صافي مبيعات بلغ حوالي 1.83 مليار دولار على مدى أربعة أيام، وفقاً لبيانات البيان، مما عزز الطلب على الدولار وأضاف ضغوطاً على الجنيه المصري.

وقال واصف إن هذه التطورات أثرت على سوق الذهب المحلي، حيث عوض الدولار القوي جزءاً من تأثير انخفاض الأسعار العالمية، مما تسبب في تحرك أسعار الذهب المحلية في اتجاه معاكس للأسواق العالمية.

تراجع أسعار الذهب العالمية دون 4,000 دولار

في الأسواق العالمية، تراجع الذهب بنسبة 4.1% خلال الأسبوع، ليصل إلى أدنى مستوى له عند 3,975 دولاراً للأوقية قبل أن يغلق عند 3,995 دولاراً، بانخفاض عن مستوى الافتتاح البالغ 4,167 دولاراً.

وقال واصف إن أسعار الذهب العالمية قد خرجت من نطاق تداول جانبي استمر حوالي أربعة أسابيع بعد أن تراجعت دون مستوى الدعم البالغ 4,100 دولار للأوقية. واستمرت الأسعار في الانخفاض نحو عتبة 4,000 دولار النفسية، لتغلق أدنى منها بقليل.

وعزا التراجع إلى المخاوف المتزايدة بشأن التضخم العالمي بعد الارتفاع الحاد في أسعار النفط، إلى جانب التوقعات بأن البنوك المركزية ستحافظ على سياسات نقدية متشددة وتبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

وأوضح أن مثل هذه التوقعات تؤثر سلباً على جاذبية الذهب لأن المعدن لا يدر دخلاً منتظماً لحامليه، مما يجعل الأصول المدرة للفائدة أكثر جاذبية نسبياً في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة.

كما أشار واصف إلى موجة بيع في أسهم التكنولوجيا. ومع ذلك، فشل الذهب في الاستفادة من التحول نحو الأصول الآمنة، حيث باع بعض المستثمرين المعدن لجمع السيولة وتعويض الخسائر في أسواق الأسهم.

سعر صرف الدولار يظل المحرك الرئيسي محلياً

وقال واصف إن اتجاه أسعار الذهب المحلية في الفترة المقبلة سيعتمد على التطورات في كل من سعر الأوقية العالمي وسعر صرف الدولار. وقد تؤدي التحركات المتباينة في هذين العاملين إلى تحرك الأسعار في مصر بشكل مختلف عن تلك الموجودة في البورصات العالمية.

واختتم قائلاً إنه مع تداول الذهب عيار 21 دون 6,300 جنيه مصري للجرام، ستظل تحركات سعر الصرف ومستويات الأسعار الرئيسية مؤشرات مهمة لاتجاه السوق المحلي وسط الضغوط الخارجية المرتبطة بأسعار الطاقة والتضخم والسياسة النقدية العالمية.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة