النفطي يستقبل هانا تيتيه ويؤكد على حل سياسي ليبي شامل ومستدام
جاري التحميل...

النفطي يستقبل هانا تيتيه ويؤكد على حل سياسي ليبي شامل ومستدام

استقبل محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، صباح يوم 28 نوفمبر 2025، هانا تيتيه، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL)، في إطار زيارة تهدف إلى مناقشة آخر التطورات في العملية السياسية الليبية وسبل دعم الجهود الرامية إلى إحيائها.
مثّل هذا اللقاء فرصة للوزير لتأكيد التزام تونس الثابت بدعم جهود بعثة الأمم المتحدة لدعم العملية السياسية في ليبيا، وضرورة التوصل إلى حل سياسي دستوري وقانوني شامل ومستدام، يقوم على السيادة الليبية الكاملة، تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة، ويصون سيادة ليبيا ووحدة أراضيها، ويضع حداً لأي شكل من أشكال التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية.
أشاد الوزير بالجهود التي تبذلها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لإعادة إطلاق خارطة طريق الأمم المتحدة، لا سيما من خلال إطلاق "حوار منظم" كخطوة أولى أساسية لتنفيذها، والذي يعتمد على استخدام آليات رقمية ومنصات تفاعلية، بما في ذلك تلك المخصصة للشباب، لضمان مشاركة واسعة وفعالة في العملية السياسية. وأكد أن إشراك الشباب والمجتمع المدني يظل عنصراً أساسياً لنجاح أي عملية إصلاح أو انتخابية.
كما جدد الوزير تأكيد التزام تونس المستمر بآلية التشاور الثلاثي مع الدول المجاورة، والتي يعتبرها إطاراً فعالاً للتنسيق والحوار البناء بين الدول الشقيقة، بهدف توحيد الرؤى وتعزيز الدعم للعملية السياسية الليبية، وضمان تكامل الجهود الدولية والإقليمية للتوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام يحفظ وحدة ليبيا وسيادتها ويلبي تطلعات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار والتنمية، بعيداً عن أي تدخل خارجي.
من جانبها، أعربت هانا تيتيه عن امتنانها العميق للدعم المتواصل الذي تقدمه تونس لعمل بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، مشيدة بالموقف التونسي المتوازن والبناء ودورها الهام في تعزيز الحوار والتوافق بين الأطراف الليبية. كما أكدت التزامها بمواصلة التنسيق مع تونس ومختلف الشركاء الإقليميين والدوليين للمضي قدماً في تنفيذ خارطة طريق الأمم المتحدة وتعزيز الجهود الرامية إلى التوصل إلى التسوية السياسية المنشودة التي تلبي تطلعات الشعب الليبي وتساهم في دعم ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة.
