فاز الديمقراطي روي كوبر بمقعد مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية كارولاينا الشمالية، محققاً بذلك انتصاراً بارزاً لحزبه في واحدة من أكثر المعارك الانتخابية تقارباً واهتماماً خلال انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.
وقد أظهرت النتائج الأولية وتقديرات مراكز الاحصاء والبحوث الانتخابية تفوق كوبر، الحاكم السابق للولاية، على منافسه الجمهوري في سباق محموم انفق فيه الطرفان الملايين من الدولارات على الحملات الإعلانية واستقطاب الناخبين.
يُعد هذا الفوز بمثابة دفعة معنوية كبيرة للديمقراطيين الذين يسعون جاهدين لتعزيز تمثيلهم في الكونغرس وتأمين الأغلبية داخل مجلس الشيوخ، وسط تنافس محتدم مع الحزب الجمهوري على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي خطاب النصر الذي ألقاه أمام أنصاره في مدينة رالي عاصمة الولاية، أعرب كوبر عن شكره للناخبين على ثقتهم، مؤكداً أنه سيعمل على تمثيل جميع مواطني كارولاينا الشمالية في واشنطن والدفاع عن قضايا الصحة والتعليم والاقتصاد.
من جانبه، يرى المراقبون أن خسارة هذا المقعد تمثل ضربة للمرشحين المدعومين من الجانب الجمهوري في ولاية تُعتبر تاريخياً ذات توجهات محافظة نسبياً، مما يعكس تحولات ديموغرافية وسياسية تشهدها بعض المناطق الحضرية والضواحي في كارولاينا الشمالية.






