قالت الشرطة اليونانية إنها تحاول تحديد ما إذا كانت هناك شبهة جنائية في وفاة امرأة اسكتلندية عُثر على جثتها داخل حقيبة سفر.
عُثر على إليزابيث جين روس، البالغة من العمر 38 عامًا، في مبنى مهجور بمنطقة كيبسيلي في أثينا يوم 18 يوليو، ويُقال إن رجلاً بلا مأوى هو من عثر عليها.
يُعتقد أنها توفيت قبل خمسة إلى سبعة أيام من العثور عليها، ويُرجح أنها سافرت إلى اليونان من قبرص قبل أسبوعين من وفاتها.
صرح متحدث باسم الشرطة اليونانية لبي بي سي: "نحن بانتظار نتائج فحوصات السموم لتحديد سبب الوفاة والتأكد مما إذا كانت هناك شبهة جنائية، حيث لم يتضح ذلك من الفحص الأولي للجثة."

صورة لإليزابيث جين روس يبدو أنها التقطت عام 2015
بقلم ماري ماكول
بي بي سي اسكتلندا
أثار العثور على جثة إليزابيث جين روس صدمة في منطقة كيبسيلي الهادئة. المبنى المهجور الذي عُثر عليها فيه معروف بتردد المشردين عليه، وكان أحدهم هو من قام بالاكتشاف المروع. احتوت الحقيبة، التي يُقال إنها كبيرة الحجم، على رفاتها، مما أثار شبهات فورية بوجود شبهة جنائية.
تولت السلطات اليونانية، وتحديداً قسم جرائم القتل، التحقيق. ينصب تركيزهم الأساسي على تجميع الأيام الأخيرة لروس وفهم تحركاتها منذ وصولها إلى اليونان قادمة من قبرص. يقوم المحققون بفحص أي اتصالات محتملة قد تكون لديها في أثينا، بالإضافة إلى مراجعة لقطات المراقبة من المنطقة المحيطة بالمبنى المهجور والطرق التي ربما سلكتها.
لم يكشف الفحص الأولي للجثة على الفور عن سبب واضح للوفاة، ولهذا السبب تعتبر فحوصات السموم حاسمة. من المتوقع أن توفر هذه الفحوصات معلومات حيوية بشأن وجود أي مواد في جسدها، مما قد يشير إلى تسمم أو جرعة زائدة من المخدرات أو عوامل أخرى ساهمت في وفاتها. يؤدي التأخير في العثور على الجثة - الذي يُقدر بخمسة إلى سبعة أيام - إلى تعقيد التحليل الجنائي، حيث يمكن أن يحجب التحلل بعض التفاصيل.

تعمل الشرطة أيضاً بشكل وثيق مع السلطات القبرصية لتتبع أنشطة روس وجهات اتصالها خلال إقامتها في الجزيرة قبل سفرها إلى اليونان. إن فهم الغرض من سفرها وأي أفراد ربما التقت بهم أو كانت على علاقة بهم في كل من قبرص واليونان أمر بالغ الأهمية للتحقيق. وقد تم إبلاغ القنصلية الاسكتلندية وهي تقدم المساعدة لعائلة المتوفاة.
لقد سلط هذا الحادث المأساوي الضوء على نقاط الضعف التي يواجهها الأفراد الذين يسافرون بمفردهم والتحديات التي تواجهها وكالات إنفاذ القانون في التحقيقات المعقدة العابرة للحدود. وقد أكدت الشرطة اليونانية للجمهور والعائلة أنه يتم نشر جميع الموارد المتاحة لتوضيح هذه الوفاة الغامضة وضمان تحقيق العدالة. ولا يزال المجتمع في كيبسيلي في حالة ترقب، آملاً في حل سريع للقضية.






