
ألقت الشرطة الكندية القبض على شخص واحتجزته، يُشتبه في تورطه بجريمة قتل التونسية ليلى بن سالم، التي وقعت في 22 سبتمبر الماضي في منطقة فيل-ماري.
ووفقًا لوسائل الإعلام المحلية، فإن المشتبه به الذي يُدعى يوسف موساوي، يبلغ من العمر 33 عامًا، وقد تم اعتقاله مساء أمس. ومن المقرر أن يمثل أمام قصر العدالة في مونتريال بتهمة القتل العمد من الدرجة الأولى، وهي تهمة خطيرة تتطلب إثبات النية المسبقة لارتكاب الجريمة.
وأفاد قسم الجرائم الكبرى في جهاز شرطة مدينة مونتريال (SPVM) لوسائل الإعلام المحلية بأن الأدلة التي تم جمعها في إطار التحقيق الجنائي سيتم الكشف عنها خلال الإجراءات القضائية. ويُعد هذا الإعلان خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة في هذه القضية التي هزت المجتمع المحلي والجالية التونسية في كندا.
كما أكد جهاز شرطة مدينة مونتريال أن الدافع وراء الجريمة سيتم الكشف عنه خلال الإجراءات، دون الكشف عما إذا كان هناك أي صلة بين المتهم والضحية، مع العلم أن فرضية القتل في سياق عنف منزلي قد تم استبعادها. هذا التطور يشير إلى أن التحقيق يتجه نحو دوافع أخرى قد تكون أكثر تعقيدًا أو غير متوقعة.
للتذكير، ليلى بن سالم، وهي أم تونسية تبلغ من العمر 45 عامًا، قُتلت بوحشية في منزلها في 22 سبتمبر، بينما كانت تجري محادثة عبر الفيديو مع زميل لها شهد الجريمة مباشرة! وقد أثارت تفاصيل هذه الجريمة المروعة صدمة واسعة، خاصة وأن الضحية كانت على اتصال مباشر مع شخص آخر لحظة وقوع الحادث، مما يوفر شاهدًا حيًا على جزء من الأحداث.
ي. ن.






