
تطلق مصر الدفعة المتبقية من صندوقها الضخم لدعم السياحة البالغ قيمته 50 مليار جنيه مصري، بهدف منح دفعة قوية لشركات الضيافة المحلية. وقد قام البنك المركزي المصري مؤخرًا بتعديل قواعد البرنامج، مما يسمح للبنوك بتوزيع الأموال الفائضة المتبقية على الفور وتمديد الموعد النهائي الحاسم لتقديم الطلبات حتى أكتوبر، لضمان عدم ترك أي رأس مال دون استغلال، حسبما أفادت جريدة المال الغد.
بموجب الشروط الجديدة المعتمدة، أصبحت المؤسسات المالية مخولة الآن بتوزيع الأموال "الفائضة" المتبقية في الصندوق بعد الإغلاق الرسمي لنافذة تقديم طلبات البرنامج في 20 أبريل 2026. بالإضافة إلى ذلك، مُنحت الشركات التي سجلت طلبات سابقة ولكن لم يتم تفعيلها على بوابة البنك المركزي المصري فترة سماح مدتها ستة أشهر تمتد حتى 20 أكتوبر 2026 لتفعيل أموالها والاستفادة منها.
ولضمان التوزيع العادل وإدارة المخاطر، سيتم تصميم خطوط الائتمان الفردية للشركات بما يتناسب مع حجم عمليات كل شركة واللوائح المصرفية القياسية. وفي حين تم تحديد سقف فردي قياسي عند 2 مليار جنيه مصري لكل عميل، تسمح فقرة جديدة ذات مستوى أعلى للمشاريع الكبيرة بشكل استثنائي بمضاعفة حد الاقتراض الخاص بها.
بموافقة مشتركة من كل من وزير المالية ووزير السياحة والآثار، يمكن للعملاء الأفراد والشركات التابعة لهم الآن تأمين ما يصل إلى 4 مليارات جنيه مصري، شريطة الحفاظ على السقف الأقصى للمبادرة البالغ 50 مليار جنيه مصري.

