news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

توقعات بتثبيت أسعار الفائدة في اجتماع البنك المركزي المصري للمرة السادسة على التوالي

تجتمع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري يوم الخميس لتحديد أسعار الفائدة الرئيسية، وسط توقعات قوية بتثبيتها للمرة السادسة على التوالي. يأتي ذلك في ظل تراجع التضخم الأساسي السنوي في سبتمبر وتعديل البنك المركزي لتوقعاته بشأن التضخم نحو الانخفاض. ومع ذلك، لا تزال المخاطر قائمة، وتتوقع المؤسسات المالية على نطاق واسع الإبقاء على الأسعار دون تغيير.

Admin User
نُشر في: 30 أكتوبر 2026 في 03:00 م
4 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Daily News Egypt
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
توقعات بتثبيت أسعار الفائدة في اجتماع البنك المركزي المصري للمرة السادسة على التوالي

توقعات بتثبيت أسعار الفائدة في اجتماع البنك المركزي المصري للمرة السادسة على التوالي

تعقد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري اجتماعها السابع المقرر لهذا العام يوم الخميس، لاتخاذ قرار بشأن أسعار الفائدة الرئيسية، والتي تعد مؤشراً رئيسياً لاتجاه أسعار الفائدة قصيرة الأجل على الجنيه المصري. وتأتي هذه الخطوة وسط توقعات قوية بأن تظل الأسعار دون تغيير للاجتماع السادس على التوالي.

في اجتماعها السابق بتاريخ 24 سبتمبر، قررت اللجنة الإبقاء على سعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند 19%، وسعر عائد الإقراض لليلة واحدة عند 20%، وسعر العملية الرئيسية وسعر الخصم عند 19.5%.

ويعد هذا القرار هو الخامس على التوالي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، بعد قرارات مماثلة اتخذت في 20 أغسطس، و9 يوليو، و21 مايو، و2 أبريل.

وفي البيان المصاحب لقرارها في سبتمبر، ذكرت لجنة السياسة النقدية أن القرار يعكس تقييمها لأحدث تطورات التضخم وتوقعاته، إلى جانب التغيرات في المخاطر المحيطة بالتضخم.

وأكدت اللجنة أنها ستواصل تقييم الأوضاع النقدية في ضوء التطورات الاقتصادية التي تؤثر على المسار المتوقع للتضخم والمخاطر المرتبطة به، وأنها لن تتردد في استخدام الأدوات المتاحة لها للحفاظ على استقرار الأسعار.

تراجع التضخم السنوي

في وقت سابق من هذا الشهر، أفاد البنك المركزي المصري بأن معدل التضخم الأساسي السنوي قد تراجع إلى 14.1% في سبتمبر 2026، مقارنة بـ 14.9% في أغسطس.

وأشار البنك المركزي إلى أن مؤشر أسعار المستهلك الأساسي سجل زيادة شهرية قدرها 0.8% في سبتمبر، مقارنة بـ 0.3% في أغسطس.

كما أفاد الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (CAPMAS) بأن معدل التضخم السنوي في المدن قد انخفض إلى 13.9% في سبتمبر من 14.5% في أغسطس.

ومع ذلك، تسارعت الزيادات الشهرية في الأسعار لتصل إلى 1.3% في سبتمبر من 0.1% في أغسطس، مدفوعة بارتفاع أسعار الخضروات والمواد الغذائية.

وفي وقت سابق من سبتمبر، خفض البنك المركزي المصري توقعاته للتضخم، متوقعاً أن يستقر التضخم السنوي العام خلال الربع الثالث من عام 2026 قبل أن يتراجع تدريجياً نحو هدفه البالغ 7% نقطتين مئويتين في النصف الثاني من عام 2027.

جاءت هذه المراجعة بالخفض في أعقاب تطورات التضخم التي كانت أكثر ملاءمة مما كان متوقعاً في السابق.

وأوضح البنك المركزي أن التوقعات المعدلة للتضخم ستعزز الأوضاع النقدية الحالية، التي لا تزال مقيدة بما فيه الكفاية، مما يوفر دعماً إضافياً للمسار التنازلي المتوقع للتضخم.

Mohamed Abdel Aal
محمد عبد العال

في الوقت نفسه، حذر البنك المركزي من أن ميزان المخاطر المحيطة بتوقعاته للتضخم لا يزال يميل نحو الارتفاع، مما يعكس تجدد الأعمال العدائية الإقليمية التي قد تؤثر على التضخم المحلي.

في غضون ذلك، تتوقع 11 مؤسسة مالية وبنك استثمار أن يبقي البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع يوم الخميس.

وتأتي توقعاتهم وسط تزايد مخاطر التضخم الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط والسلع العالمية وتراجع الجنيه إلى مستويات قياسية مقابل الدولار، مما يحد من نطاق استئناف التيسير النقدي على الرغم من تباطؤ التضخم للشهر الثاني على التوالي.

وشمل الاستطلاع، الذي أجرته "اقتصاد الشرق مع بلومبرج"، شركات ثندر لتداول الأوراق المالية، والأهلي فاروس، وسي آي كابيتال، وزيلا كابيتال، وإتش سي للأوراق المالية والاستثمار، ونعيم للوساطة، وأصول القابضة، ومباشر لتداول الأوراق المالية، وبرايم للأوراق المالية، وسيغما لتداول الأوراق المالية.

توقعات قوية باستمرار الحذر وتثبيت الأسعار

قال الخبير المصرفي الكبير محمد عبد العال إن هناك توقعات قوية بأن يحافظ البنك المركزي المصري على سياسته التي وصفها بـ "اللا فعل الإيجابي"، والتي تتسم بالحذر والإبقاء على الأسعار دون تغيير، مما ينهي فعلياً مرحلة التيسير النقدي المؤقتة التي بدأت في وقت سابق من هذا العام بخفض سعر الفائدة بنقطة مئوية واحدة.

وأوضح أن لجنة السياسة النقدية بدأت العام في فبراير بخفض سعر الفائدة بنقطة مئوية واحدة تم معايرته بعناية، مصحوباً بتخفيض في متطلبات الاحتياطي لدعم السيولة والنشاط الاقتصادي.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة