تمكنت أجهزة الأمن المصرية من كشف الملابسات الحقيقية وراء منشور مدعوم بمقطعي فيديو، تم تداولهما على نطاق واسع عبر أحد الحسابات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي. تضمن المنشور ادعاءات من ناشرته بتعرضها للاعتداء بالضرب وإحداث إصابات بها في محافظة الدقهلية، متهمةً شقيقها وزوجته وشقيق الأخيرة بالوقوف وراء هذا الاعتداء.
وبإجراء الفحص والتحريات اللازمة، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية القائمة على النشر، وهي سيدة مقيمة بدائرة مركز شرطة أجا. عند استجوابها، أكدت السيدة تضررها من شقيقها وزوجته وشقيق الأخيرة، الذين تبين أن لديهم معلومات جنائية سابقة، وجميعهم يقيمون في نفس الدائرة. زعمت الشاكية أنهم اعتدوا عليها بالسب والضرب، وأحدثوا إصابات بها، وحاولوا خطفها، وقاموا بسحلها في أحد الشوارع، بالإضافة إلى الاستيلاء على هاتفها المحمول، وكل ذلك في نطاق دائرة المركز.
وأفادت الشاكية بأن هذه الأحداث جاءت نتيجة لخلافات قائمة بينهم حول الميراث، مشيرةً إلى أنه تم تحرير عدة محاضر قضائية سابقة بخصوص هذه الخلافات. وعند سؤال المشكو في حقهم (الشقيق وزوجته وشقيقها)، نفوا بشكل قاطع جميع التهم المنسوبة إليهم. وبمواجهة الشاكية بالأدلة التي كشفت زيف ادعاءاتها، أقرت بأنها اختلقت هذه الاتهامات الباطلة بهدف النيل منهم والإضرار بهم بسبب النزاع على الميراث.






