بحث وزير العمل حسن رعداد يوم الاثنين الموافق 14 سبتمبر 2026، مع نور العمارتي، رئيسة الوفد المغربي المشارك في مؤتمر العمل العربي الثاني والخمسين، سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في شؤون العمل.
وأكد الاجتماع، الذي عُقد على هامش المؤتمر في القاهرة، على عمق الروابط التاريخية بين مصر والمغرب والتزامهما المشترك بدفع عجلة التعاون في المجالات المتعلقة بالعمل، بما يدعم مصالح البلدين والجهود العربية المشتركة. وتأتي هذه المباحثات في إطار حرص الدولتين على تفعيل الشراكات الاستراتيجية وتبادل الرؤى حول التحديات والفرص في أسواق العمل الإقليمية والدولية.
وتناولت المباحثات قضايا الحماية الاجتماعية، ومأسسة الحوار الاجتماعي، والتوظيف، وتنمية المهارات، والتدريب المهني، مع التركيز على الاستفادة من التجارب الناجحة في كلا البلدين. كما تم التطرق إلى أهمية تطوير برامج مشتركة تهدف إلى رفع كفاءة القوى العاملة وتأهيلها لمتطلبات سوق العمل المتغيرة، بالإضافة إلى تعزيز آليات التنسيق بين المؤسسات المعنية بالعمل في مصر والمغرب.
من جانبها، أشادت العمارتي، التي تشغل أيضاً منصب الأمين العام بالنيابة لوزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات بالمغرب، بالعلاقات المصرية المغربية المتينة، مؤكدة على أهمية توسيع نطاق التعاون في مجالات العمل والحماية الاجتماعية والحوار الاجتماعي. وأعربت عن تطلعها لمزيد من التعاون المثمر الذي يخدم مصالح شعبي البلدين الشقيقين، مشيرة إلى أن المغرب يولي اهتماماً كبيراً للاستفادة من التجربة المصرية الرائدة في العديد من هذه المجالات.
كما ثمنت العمارتي دور مصر في دعم جهود العمل العربي المشترك، مشيرة إلى أن تبادل الخبرات بين الدول العربية يعد أمراً حيوياً لمواجهة تحديات سوق العمل ودفع عجلة التنمية المستدامة. وأكدت على ضرورة تضافر الجهود العربية لتحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي، بما يضمن مستقبل أفضل للأجيال القادمة في المنطقة.






