
أعلن وزير الدفاع الوطني، خالد السهيلي، أن أشغال توسعة وتجديد المستشفى العسكري ببنزرت، بالإضافة إلى تعزيز كوادره، من المتوقع أن تنطلق قريباً جداً.
وخلال زيارة قام بها مساء الخميس، 6 أغسطس 2026، إلى المستشفى العسكري ببنزرت، تفقد الوزير مختلف الأقسام واطلع، رفقة الطاقم الطبي وشبه الطبي والإداري، على الحلول الممكنة لتجاوز الصعوبات القائمة.
وأكد الوزير مجدداً حرص وزارته على تعزيز جاهزية المستشفى وتحسين خدماته بشكل مستمر، مشدداً على أن هذا التوجه يندرج ضمن استراتيجية وطنية شاملة للارتقاء بالقطاع الصحي العسكري. وفي هذا السياق، شدد السهيلي على ضرورة صقل كفاءات العاملين من خلال برامج التكوين المستمر والمتخصص، التي تضمن مواكبتهم لأحدث الممارسات الطبية والتقنيات العلاجية. كما دعا إلى تشجيع البحث العلمي التطبيقي في المجال الصحي العسكري، لما له من دور حيوي في تطوير حلول مبتكرة للتحديات الصحية التي قد تواجه العسكريين، ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة في مجال الطب الحديث، وذلك وفقاً لبيان صادر عن وزارة الدفاع. وأضاف البيان أن السيد السهيلي وجه نداءً خاصاً للعاملين بالمستشفى من عسكريين ومدنيين لمضاعفة الجهود وبذل أقصى ما لديهم من طاقات لتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة، والعمل على تقريبها من المستفيدين، سواء كانوا من أفراد القوات المسلحة أو عائلاتهم. وأوضح الوزير أن المنظومة الصحية العسكرية لا تقتصر على تقديم العلاج فحسب، بل تمثل ركيزة أساسية في التكفل بالجوانب المعنوية والاجتماعية للعسكريين، مما ينعكس إيجاباً على معنوياتهم واستقرارهم النفسي والاجتماعي. كما أكد أن الاستثمار في صحة العسكريين هو استثمار مباشر في تعزيز جاهزيتهم العملياتية وقدرتهم على أداء واجباتهم الوطنية بكفاءة عالية، مما يضمن الأمن والاستقرار للبلاد. وتعتبر هذه الخطوات جزءاً لا يتجزأ من رؤية الوزارة لتحديث البنية التحتية الصحية العسكرية وتوفير بيئة علاجية متكاملة ومتقدمة.
إ. ب.






