القاهرة، 22 سبتمبر (الشرق الأوسط) أكد وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، بدر عبد العاطي، يوم الاثنين، دعم مصر الثابت لوحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه، وتضامنها مع الحكومة الشرعية تحت قيادة مجلس القيادة الرئاسي. وشدد على أن استقرار اليمن أمر بالغ الأهمية لأمن المنطقة والبحر الأحمر، لما له من تداعيات مباشرة على الملاحة الدولية والتجارة العالمية، فضلاً عن تأثيره على استقرار دول الجوار.
وخلال لقائه بوزير الخارجية اليمني، شايع محسن الزنداني، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، جدد عبد العاطي تأكيد التزام مصر الراسخ بالحل السياسي الشامل باعتباره السبيل الوحيد لحل الأزمة اليمنية المستمرة منذ سنوات، استناداً إلى المرجعيات المتفق عليها دولياً، والتي تشمل المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية. وأوضح أن هذه المرجعيات تمثل الإطار الأمثل لتحقيق تسوية سياسية دائمة تلبي تطلعات الشعب اليمني.
وأكد الوزير المصري أنه لا يوجد حل عسكري للصراع اليمني، وأن أي محاولة لفرض حل بالقوة لن تؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة والدمار. ودعا الفصائل اليمنية كافة إلى التوحد ونبذ الخلافات، وصياغة رؤية وطنية جامعة لعملية سياسية شاملة تنهي معاناة الشعب اليمني الطويلة، وتحقق تطلعاته المشروعة في الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار، بعيداً عن التدخلات الخارجية التي تزيد من تعقيد الأزمة.
كما سلط الضوء على دعم مصر المتواصل لليمن وشعبه الشقيق من خلال تقديم المساعدات الطبية والإنسانية الضرورية، والتي تشمل إرسال قوافل الإغاثة والأدوية والمستلزمات الطبية. وأشار إلى استضافة مصر لعدد كبير من المواطنين اليمنيين على أراضيها، وتزويدهم بالخدمات الأساسية في مجالات التعليم والصحة والإقامة، معاملةً لهم كأشقاء وليس كلاجئين، وذلك انطلاقاً من الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع بين الشعبين المصري واليمني. (الشرق الأوسط)






