الرياض قال مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية في المملكة العربية السعودية إن الجهات الحكومية حسّنت أداءها في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 خلال الربع الأول من عام 2026 مقارنة بالربع الأخير من عام 2025.
عقد المجلس اجتماعاً عبر الاتصال المرئي يوم الثلاثاء، استعرض خلاله التقرير الشهري لوزارة الاقتصاد والتخطيط حول التطورات الاقتصادية العالمية والتوجهات الإقليمية وتداعياتها على الاقتصاد السعودي.
سلط التقرير الضوء على مرونة اقتصاد المملكة وقدرة قطاعها اللوجستي على التكيف في ظل التطورات العالمية. كما أشار إلى الأثر الإيجابي للسياسات الحكومية على النمو الاقتصادي، بما في ذلك بقاء التضخم ضمن أدنى المستويات عالمياً، وتحقيق فائض تجاري مدفوع بنمو الصادرات، مما يدعم أهداف رؤية 2030.
واستعرض المجلس أيضاً التقرير الفصلي المقدم من المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة (أداء)، والذي قيّم أداء الجهات الحكومية خلال الربع الأول من عام 2026 وتقدمها في تنفيذ مبادرات ومؤشرات أداء رؤية 2030.
أظهر التقرير زيادة في نسبة المبادرات الحكومية التي تسير على المسار الصحيح أو تم إنجازها في تحقيق مستهدفاتها مقارنة بالربع الرابع من عام 2025. كما أبرز الجهود المستمرة لدعم الجهات الحكومية، ومعالجة التحديات، ومراقبة خطط الإجراءات التصحيحية لزيادة تحسين أداء القطاع العام.
وناقش المجلس التقرير السنوي للجنة الوزارية للسلامة المرورية، والذي استعرض أداء المملكة في مجال السلامة المرورية كركيزة أساسية لبرنامج تحول القطاع الصحي ورؤية 2030.
فحص التقرير الاتجاهات طويلة الأجل لحوادث المرور، ومؤشرات الأداء الاستراتيجية لعام 2025 والمستهدفات حتى عام 2027، وتقييمات السلامة المرورية الإقليمية، والقرارات والإنجازات الرئيسية للجنة.
وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية حققت تقدماً كبيراً في سلامة الطرق من خلال الجهود المنسقة عبر الجهات الحكومية، مما أدى إلى انخفاض تاريخي بأكثر من 60% في وفيات حوادث الطرق في عام 2025 مقارنة بمستويات عام 2016.
وأكد التقرير على استمرار الجهود لزيادة تعزيز سلامة الطرق، وتحسين جودة الحياة، وحماية صحة وسلامة المواطنين والمقيمين.
كما استعرض المجلس عدداً من المسائل الإدارية، بما في ذلك مشروع الترتيبات التنظيمية للمجلس الصناعي، ومستجدات الوضع الصحي خلال موسم العمرة، وتقرير عن مشاركة المملكة العربية السعودية في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في دافوس، والتقدم المحرز في مبادرة المملكة لاستضافة مقار المنظمات الإقليمية والدولية، والتقرير الفصلي عن أداء الجهات الحكومية في مؤشر الأمم المتحدة لتنمية الحكومة الإلكترونية، والتقرير الدوري للجنة الإطار الوطني للحوكمة والمخاطر والامتثال والتدقيق الداخلي، والملخص التنفيذي الشهري للتجارة الخارجية.
وأصدر المجلس القرارات والتوصيات اللازمة بشأن المسائل التي نوقشت خلال الاجتماع.






