
اجتمعت الأمم المتحدة وشركاؤها التونسيون في يوم تبادل مخصص لتمويل التنمية المستدامة.
يهدف هذا اليوم إلى تحديد آليات مالية مبتكرة للاستجابة للتحديات متعددة القطاعات التي تواجه تونس، والتي تشمل قضايا مثل التغير المناخي، الأمن الغذائي، والبطالة. كما يسعى اللقاء إلى تعبئة تمويلات مبتكرة ومستدامة تضمن استمرارية الجهود التنموية على المدى الطويل، وتساهم في تحقيق النمو الاقتصادي الشامل والعدالة الاجتماعية.
بفضل التآزر والتعاون الوثيق بين المؤسسات الوطنية التونسية وخبراء الأمم المتحدة، يمثل هذا اللقاء خطوة أساسية ومحورية نحو إنشاء قطب تمويل التنمية والاستثمار المستقبلي في تونس. وقد جاء في بيان صادر عن الأمم المتحدة أن هذه الآلية الجديدة ستسمح بمواءمة أفضل وأكثر فعالية بين الأولويات الوطنية الطموحة، وهيكلة المشاريع التنموية بشكل مدروس، وتعبئة الأموال اللازمة لتنفيذها بكفاءة وشفافية، مما يعزز القدرة على تحقيق الأهداف التنموية.
وإذ أعاد المتدخلون التأكيد على التزامهم المشترك والثابت بأهداف التنمية المستدامة (ODD) السبعة عشر، فقد شددوا على الأهمية القصوى لتحويل هذه الأفكار والمناقشات الجماعية إلى إجراءات ملموسة وفعالة على أرض الواقع، بما يضمن تحقيق الأثر المرجو في حياة المواطنين وتحسين ظروفهم المعيشية.
واختتموا بالقول: نشكر جميع شركائنا على ثراء المساهمات وهذه الديناميكية الجماعية الرائعة! معًا، لنحول التحديات إلى فرص والأفكار إلى أفعال ملموسة .
ي. ن.






