أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية أنها قدمت خدمات الفحص المبكر لأربعة أنواع من السرطان لأكثر من 19.4 مليون شخص منذ يونيو 2023، وأجرت فحوصات طبية مجانية لأكثر من أربعة ملايين امرأة حامل منذ مارس 2020.
وذكرت الوزارة في بيان لها أن برنامج فحص السرطان يشمل سرطان الرئة والبروستاتا والقولون والمستقيم وعنق الرحم، وهو متاح للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا فما فوق ضمن مبادرة مصر "100 مليون صحة".
يبدأ الفحص باستبيان إلكتروني لتقييم الأعراض وعوامل الخطر. ثم يتم إحالة الأشخاص المشتبه في إصابتهم بالسرطان لإجراء فحوصات تشخيصية متقدمة، بينما تتم مراجعة الحالات المؤكدة أو عالية الخطورة من قبل لجان طبية متعددة التخصصات لتحديد خطة العلاج المناسبة.
وأضافت الوزارة أنه يُنصح الأفراد الذين تكون نتائجهم الأولية سلبية بالخضوع لفحوصات متابعة منتظمة.
صرح خالد عبد العزيز، المدير التنفيذي لمبادرة فحص السرطان، بأن البرنامج قد كشف عن عدد كبير من حالات السرطان في مرحلة مبكرة وأحال عشرات الآلاف من الأشخاص إلى عيادات الإقلاع عن التدخين. ومع ذلك، لم تكشف الوزارة عن أرقام حول التشخيصات المؤكدة أو نتائج العلاج، مما يترك مجالاً لمزيد من الشفافية حول فعالية المبادرة على المدى الطويل.
وفي سياق منفصل، ذكرت الوزارة أن أكثر من أربعة ملايين امرأة حامل قد تلقين فحوصات طبية مجانية ضمن مبادرة صحة الأم والجنين منذ إطلاقها في مارس 2020. تهدف هذه المبادرة إلى ضمان صحة الأمهات وأطفالهن من خلال توفير رعاية شاملة خلال فترة الحمل وما بعدها.
يقوم البرنامج بفحص النساء الحوامل للكشف عن التهاب الكبد B وفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) والزهري، بالإضافة إلى حالات أخرى قد تنتقل من الأم إلى الطفل. هذا الفحص المبكر ضروري للوقاية من انتقال الأمراض وتوفير العلاج اللازم في الوقت المناسب.
تشمل الخدمات المقدمة الفحوصات السريرية، وقياسات ضغط الدم والطول والوزن، واختبارات الدم والبول، والتطعيم ضد التيتانوس، وتقييمات لتحديد ما إذا كانت الأمهات بحاجة إلى حقنة Anti-D بعد الولادة. هذه الإجراءات تضمن رعاية صحية متكاملة للأم والطفل.
وأضافت الوزارة أنه يتم مراقبة النساء والمواليد الجدد لمدة 42 يومًا بعد الولادة، مع توفير المكملات الغذائية والمغذيات الدقيقة طوال فترة الحمل وما بعد الولادة. يؤكد هذا النهج الشامل على التزام وزارة الصحة المصرية بتحسين مؤشرات الصحة العامة والحد من وفيات الأمهات والأطفال.






