news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري تجتمع وسط توقعات بتثبيت أسعار الفائدة للمرة الخامسة

تستعد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري لعقد اجتماعها السادس هذا العام لتحديد أسعار الفائدة الرئيسية، وسط توقعات قوية بتثبيتها للمرة الخامسة على التوالي. يأتي هذا القرار في ظل تباطؤ تدريجي للتضخم ومخاطر إقليمية تدفع صناع السياسات إلى الحذر، مع ضرورة الموازنة بين كبح التضخم ودعم النشاط الاقتصادي.

Admin User
نُشر في: 24 سبتمبر 2026 في 11:01 ص
10 مشاهدة
4 min دقائق قراءة
المصدر: Daily News Egypt
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري تجتمع وسط توقعات بتثبيت أسعار الفائدة للمرة الخامسة

لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري تجتمع وسط توقعات بتثبيت أسعار الفائدة للمرة الخامسة

تعقد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري اجتماعها السادس المقرر لهذا العام يوم الخميس لاتخاذ قرار بشأن أسعار الفائدة الرئيسية، والتي تعد مؤشراً رئيسياً لاتجاه أسعار الفائدة على الجنيه المصري على المدى القريب، وسط توقعات قوية بأن تظل الأسعار دون تغيير للاجتماع الخامس على التوالي.

في اجتماعها الأخير بتاريخ 20 أغسطس، أبقت لجنة السياسة النقدية سعر الإيداع لليلة واحدة عند 19%، وسعر الإقراض لليلة واحدة عند 20%، وسعري العملية الرئيسية والخصم عند 19.5%، مسجلة بذلك تثبيتها الرابع على التوالي بعد قرارات مماثلة في 2 أبريل و21 مايو و9 يوليو. وذكرت اللجنة أن القرار يتسق مع تقييمها لآخر تطورات التضخم وتوقعاته.

وقالت لجنة السياسة النقدية إن القرار يهدف إلى الحفاظ على سعر فائدة حقيقي إيجابي بشكل كافٍ لضمان بقاء توقعات التضخم راسخة ودعم المسار التنازلي للتضخم.

وأضافت أنها ستواصل تقييم الأوضاع النقدية في ضوء التطورات الاقتصادية الواردة، ومسار التضخم المتوقع، والمخاطر المحيطة، ولن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على استقرار الأسعار وضمان عودة التضخم إلى مستهدفه على المدى القريب.

وتتوقع اللجنة أن يبدأ التضخم في الانخفاض تدريجياً اعتباراً من الربع الأول من عام 2027، ليقترب من مستهدفه البالغ 7% (2) خلال النصف الثاني من العام.

وذكرت أن المسار التنازلي المتوقع سيُدعم بالحفاظ على موقف نقدي تقييدي مناسب على مدى أفق التنبؤ، إلى جانب استمرار اعتدال التضخم الشهري الأساسي وتخفيف واسع النطاق للضغوط التضخمية عبر مكونات الرقم القياسي لأسعار المستهلك. ومع ذلك، لا تزال توقعات التضخم عرضة لمخاطر صعودية، لا سيما تصاعد التوترات الإقليمية وتأثير أكبر من المتوقع لإجراءات الضبط المالي.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أفاد البنك المركزي المصري بأن التضخم الأساسي السنوي ارتفع إلى 14.9% في أغسطس من 14.7% في يوليو. وعلى أساس شهري، ارتفع الرقم القياسي لأسعار المستهلك الأساسي للبنك المركزي المصري بنسبة 0.3% في أغسطس، مقارنة بعدم وجود تغيير في يوليو.

في غضون ذلك، أفاد الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (CAPMAS) بأن الرقم القياسي لأسعار المستهلك الرئيسي للمناطق الحضرية ارتفع بنسبة 0.1% على أساس شهري في أغسطس، مقارنة بعدم وجود تغيير في يوليو. وتراجع التضخم الحضري الرئيسي السنوي إلى 14.5% من 14.9% في يوليو.

استطلاعات الرأي تتوقع عدم التغيير

أظهر استطلاع أجرته رويترز أن البنك المركزي المصري شبه متأكد من إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس، حيث يتراجع التضخم تدريجياً بينما تشجع المخاطر الإقليمية صناع السياسات على توخي الحذر قبل تعديل الأسعار.

توقع أحد عشر من أصل 12 خبيراً اقتصادياً استطلعت رويترز آراءهم أن يبقي البنك المركزي المصري سعر الإيداع لليلة واحدة عند 19% وسعر الإقراض عند 20%. وكانت شركة إتش سي للأوراق المالية والاستثمار هي الاستثناء الوحيد، متوقعة زيادة في سعر الفائدة بنقطة مئوية واحدة.

قال محمد أبو باشا من إي إف جي القابضة إن التضخم يتباطأ، لكن ارتفاع أسعار النفط يزيد من خطر تجدد الضغوط السعرية.

قالت هبة منير من إتش سي للأوراق المالية والاستثمار، وهي المحللة الوحيدة التي تتوقع زيادة في سعر الفائدة، إن الوضع الخارجي المستقر نسبياً لمصر قد لا يكون كافياً لحماية البلاد من تأثير الأزمة الإقليمية على أسعار الطاقة.

تتوقع إتش سي أن يستمر التضخم في التسارع خلال الربع الرابع، مدفوعاً جزئياً بالزيادة السنوية في الإيجارات القديمة والارتفاع المتوقع في أسعار الوقود المحلية.

قال جميل نعيم من إس آند بي جلوبال ماركت إنتليجنس إن لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري من المرجح أن تبقي أسعار الفائدة دون تغيير، مشيراً إلى أن التضخم الأساسي استمر في الارتفاع في أغسطس حتى مع تباطؤ التضخم الحضري الرئيسي.

كما أظهر استطلاع منفصل أجرته بلومبرج لعشر مؤسسات مالية وبنوك استثمار مصرية توقعات بأن يبقي البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع الخميس، وسط مخاطر تضخمية ناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية وتصاعد التوترات الجيوسياسية، بالإضافة إلى تقلب تدفقات المستثمرين الأجانب وقوة الدولار الأمريكي.

شملت المؤسسات التي شملها الاستطلاع إي إف جي هيرميس، وثندر لتداول الأوراق المالية، والأهلي فاروس، وسي آي كابيتال، وزيلا كابيتال، ونعيم للوساطة، وأصول القابضة، ومباشر تداول، وبرايم سيكيوريتيز، وكايرو كابيتال سيكيوريتيز.

توازن دقيق مطلوب

قالت الخبيرة المصرفية شيماء وجيه إن لجنة السياسة النقدية تدخل اجتماع الخميس في مرحلة أصبح فيها القرار أكثر تعقيداً من مجرد الاختيار بين خفض أسعار الفائدة أو إبقائها دون تغيير. وأضافت أن البيئة الاقتصادية تتطلب الآن توازناً دقيقاً بين مواصلة خفض التضخم، والحفاظ على جاذبية الجنيه المصري والأصول المحلية، ودعم النشاط الاقتصادي والاستثمار دون السماح بعودة الضغوط السعرية للظهور.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة