news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

قصة نيكا: رحلة الترحيل القسرية إلى جمهورية إفريقيا الوسطى ومعاناة المهاجرين

لم يخبر الضباط المعتقلين المقيدين على متن طائرة الهجرة الأمريكية بوجهتهم، بل كانوا يسخرون منهم عند السؤال. اكتشف المهاجرون الثمانية عشر وجهتهم فقط عندما ظهرت خريطة على شاشات الفيديو خلف المقاعد، وكانت جمهورية إفريقيا الوسطى، وهي دولة لم يسمع بها معظمهم من قبل. تروي نيكا، وهي امرأة إيرانية تبلغ من العمر 32 عامًا، كيف كانت الأصفاد تحفر في معصميها، وكيف عانى ركاب آخرون من معاملة أسوأ.

Admin User
نُشر في: 21 سبتمبر 2026 في 10:02 ص
16 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: The Guardian
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
قصة نيكا: رحلة الترحيل القسرية إلى جمهورية إفريقيا الوسطى ومعاناة المهاجرين

قصة نيكا: رحلة الترحيل القسرية إلى جمهورية إفريقيا الوسطى ومعاناة المهاجرين

قصة نيكا

Silhouette of an Iranian woman, DHS officers wrestle a detainee to the ground

لم يخبر أحد المعتقلين المقيدين على متن طائرة الهجرة الأمريكية بوجهتهم. قالوا إن الضباط المسؤولين كانوا يسخرون منهم عندما يسألون. لم يكتشف المهاجرون الثمانية عشر وجهتهم إلا عندما أظهرت شاشات الفيديو خلف المقاعد خريطة أخيراً.

كانت وجهتهم هي جمهورية إفريقيا الوسطى، وهي دولة لم يسمع بها سوى قليل منهم.

تذكرت نيكا، وهي امرأة إيرانية تبلغ من العمر 32 عامًا، كيف كانت الأصفاد تحفر في معصميها. توسلت إلى الضباط لتخفيفها، لكنهم لم يفعلوا. وقالت إن ركابًا آخرين عانوا أسوأ من ذلك. فقد تم تقييد بعض الرجال بأربطة سوداء وصفراء تغطي أجسادهم، وكأنهم محنطون، بعد مقاومتهم للأوامر بالصعود إلى الطائرة.

كانت الرحلة طويلة ومضنية، مليئة بالتوتر والقلق. لم يكن هناك أي تفسير واضح لسبب ترحيلهم إلى هذه الوجهة البعيدة وغير المألوفة. كانت نيكا تشعر باليأس يتسلل إلى قلبها مع كل ميل تقطعه الطائرة، متسائلة عن مصيرها ومصير رفاقها في هذه المحنة. كانت الأجواء داخل الطائرة مشحونة بالخوف، حيث تبادل المهاجرون النظرات القلقة، محاولين فهم ما يحدث لهم.

بالنسبة لمعظمهم، كانت جمهورية إفريقيا الوسطى مجرد اسم على خريطة، لا يمثل لهم أي شيء سوى المجهول. لم تكن لديهم أي روابط عائلية أو اجتماعية هناك، ولا يعرفون شيئًا عن ثقافتها أو لغتها. كان هذا الترحيل القسري بمثابة رمي بهم في عالم غريب تمامًا، دون أي دعم أو إعداد مسبق. كانت هذه التجربة تثير تساؤلات عميقة حول أخلاقيات سياسات الهجرة ومعاملة البشر.

تحدثت نيكا عن الصدمة التي انتابتها عندما رأت الخريطة لأول مرة. لم تكن تتوقع أبدًا أن تكون وجهتها دولة في قلب إفريقيا، بعيدًا كل البعد عن أي مكان كانت تتخيله. كانت هذه اللحظة بمثابة إدراك مرير لحقيقة وضعهم، وأنهم مجرد أرقام في نظام لا يرى فيهم سوى عبئًا يجب التخلص منه. كانت تشعر بأن كرامتها الإنسانية قد سُلبت، وأن صوتها قد أُسكت.

لم تكن نيكا وحدها في هذا الشعور بالعجز. كان الرجال المقيدون بأربطة الجسم يعانون بصمت، وعلامات الإرهاق والخوف بادية على وجوههم. كانت مقاومتهم الأولية مجرد تعبير عن رفضهم لهذا المصير المجهول، لكنها قوبلت بقسوة أكبر. هذه المعاملة القاسية لم تكن تهدف فقط إلى السيطرة الجس

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة