فازت الحاكمة الديمقراطية تينا كوتيك بـسباق إعادة انتخابها في ولاية أوريغون، وفقاً لتوقعات شبكة "إن بي سي نيوز"، متغلبةً على سيناتور الولاية الجمهورية كريستين درازان.
وكان هذا السباق المحتدم إعادة لمواجهة عام 2022، عندما فازت كوتيك على درازان بفارق 4 نقاط مئوية فقط في الولاية الداعمة بقوة للديمقراطيين.
وكانت كوتيك مثقلة بتراجع معدلات الشعبية والتأييد، حيث أظهرت استطلاعات الرأي قلق الناخبين بشأن قضايا تكلفة المعيشة إضافة إلى أزمة التشرد في الولاية. وانتقدت درازان على وجه الخصوص سياسات كوتيك المتعلقة بالضرائب ومراكز البيانات. ووفقاً لـدراسة أجراها مركز بيو للبحوث في وقت سابق من هذا العام، كانت أوريغون من بين أعلى 10 ولايات تحتوي على أكبر عدد من مراكز البيانات المخطط لها. وفي سبتمبر، أعلنت كوتيك أنها ستدعم تجميداً مؤقتاً على مستوى الولاية لإنشاء مراكز بيانات جديدة.
في المقابل، سعت كوتيك إلى ربط درازان بالرئيس دونالد ترامب في ولاية خسرها بفارق 14 نقطة مئوية في انتخابات عام 2024.

وقالت كوتيك خلال مناظرتهما الأولى: "لقد قالت كريستين درازان: 'خوضوا المخاطرة وصوتوا لي'. ولكن إذا نظرنا إلى سجل تصويتها وإلى من تستمع إليهم، فستكون تلك مخاطرة لا أعتقد أنه ينبغي لنا أن نخوضها كولاية". وأضافت: "هذه المخاطرة ستشمل حظر الإجهاض، وتقليص خطة أوريغون الصحية، وإلغاء التصويت عبر البريد، وعندما يتعلق الأمر بحماية مدننا ونشر قوات الحرس الوطني في أوريغون، لن يقف أحد للدفاع عنهم".
وحاولت درازان النأي بنفسها عن ترامب والتركيز بدلاً من ذلك على القضايا الخاصة بالولاية، ممارِسةً الضغط على كوتيك بشأن القدرة المعيشية وتكاليف الحياة. وقالت في مناظرة جرت في أكتوبر إن كوتيك "تعالج كل تحدٍ تراه، وكل مشكلة في ولاية أوريغون، بفرض ضريبة جديدة".
ولم يفز أي مرشح جمهوري بسباق حاكم الولاية في أوريغون منذ عام 1982.
وكانت كوتيك قد أصبحت واحدة من أولى الحاكمات المثليات علناً في البلاد، إلى جانب حاكمة ماساتشوستس مورا هيلي، خلال انتخابات عام 2022. وقبل ذلك، أصبحت أول امرأة مثلية علناً تتولى منصب رئيس مجلس النواب في الولاية عام 2013.






