news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

فني تخدير يتعرض للدغة عقرب داخل مستشفى سيدي بوزيد الجامعي رغم حملة التعقيم

تعرض فني تخدير يعمل بالمستشفى الجامعي بسيدي بوزيد للدغة عقرب أثناء تواجده في غرفة تبديل الملابس المخصصة للموظفين. ورغم أن حالته الصحية لا تدعو للقلق وتلقى العناية اللازمة، إلا أن الحادث يثير تساؤلات حول فعالية حملة التعقيم الأخيرة التي استهدفت الحشرات السامة.

Admin User
نُشر في: 21 أوت 2026 في 08:01 م
14 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Lapresse.tn
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
فني تخدير يتعرض للدغة عقرب داخل مستشفى سيدي بوزيد الجامعي رغم حملة التعقيم

فني تخدير يتعرض للدغة عقرب داخل مستشفى سيدي بوزيد الجامعي رغم حملة التعقيم

تونس: فني تخدير يتعرض للدغة عقرب في المستشفى

تعرض فني تخدير يعمل بالمستشفى الجامعي بسيدي بوزيد إلى لدغة عقرب في ساعة متأخرة من ليلة الخميس إلى فجر الجمعة، وذلك أثناء قيامه بتغيير ملابسه في إحدى الغرف المخصصة لموظفي المؤسسة الاستشفائية. وقد أثار هذا الحادث استغراباً وتساؤلات حول مدى فعالية إجراءات النظافة والتعقيم داخل المستشفى، خاصة وأن العقارب تعتبر من الكائنات الخطرة التي يجب مكافحتها بصرامة في البيئات الحساسة كالمستشفيات.

ووفقاً لمصدر طبي مطلع، نقلاً عن مراسل إذاعة "ديوان إف إم" في المنطقة، فإن الحالة الصحية للفني المصاب لا تدعو للقلق ولا تعتبر خطيرة. فقد تم نقله على الفور إلى قسم الطوارئ بالمستشفى، حيث تلقى الرعاية الطبية الضرورية والإسعافات الأولية اللازمة للتعامل مع لدغة العقرب. وتضمنت هذه الإجراءات إعطاء المصل المضاد للسموم ومراقبة حالته الصحية للتأكد من عدم ظهور أي مضاعفات.

وأكد المصدر ذاته أن الفني تمكن من استئناف عمله في نفس الليلة بعد تلقيه العلاج، مما يؤكد أن اللدغة لم تكن ذات تأثير بالغ على صحته. ومع ذلك، فإن مجرد وقوع مثل هذا الحادث داخل منشأة صحية يطرح علامات استفهام حول بيئة العمل وسلامة الموظفين والمرضى على حد سواء.

يأتي هذا الحادث بعد أن قامت شركة متخصصة بعملية تعقيم شاملة للمستشفى في الثالث عشر من شهر أغسطس الماضي. وقد استهدفت هذه العملية بشكل خاص مكافحة الحشرات السامة والآفات الأخرى التي قد تشكل خطراً على الصحة العامة. وكان الهدف من هذه الحملة هو ضمان بيئة صحية وآمنة للمرضى والعاملين، إلا أن ظهور عقرب داخل المستشفى بعد فترة وجيزة من التعقيم يثير الشكوك حول جودة وفعالية هذه الإجراءات.

ولم يتم الكشف عن الظروف الدقيقة التي أدت إلى وجود العقرب داخل مبنى المستشفى، مما يزيد من الغموض حول الحادث. فهل تسرب العقرب من الخارج؟ أم أنه كان موجوداً داخل المبنى ولم تشمله عملية التعقيم بشكل كامل؟ هذه الأسئلة تتطلب تحقيقاً معمقاً لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل، وللحفاظ على سمعة المستشفى كمكان آمن للعلاج والعمل.

إن سلامة البيئة الاستشفائية أمر بالغ الأهمية، ليس فقط للمرضى الذين يتلقون العلاج، بل أيضاً للطواقم الطبية وشبه الطبية التي تعمل لساعات طويلة في هذه المؤسسات. وتتطلب مثل هذه الحوادث مراجعة شاملة لبروتوكولات النظافة والتعقيم، وتكثيف الرقابة لضمان تطبيقها بفعالية تامة، وذلك لتجنب أي مخاطر صحية محتملة قد تنجم عن وجود كائنات ضارة داخل المستشفيات.

م.ب

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(3)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة