"491 يومًا في قبضة حماس": مقتطفات حصرية من أول شهادة ينشرها أسير إسرائيلي سابق
491 يومًا في سجون حماس، مجبرًا على الابتسام أمام الكاميرات، وتلاوة نصوص يمليها عليه معذبوه: إيلي شرعبي يروي قصته للمرة الأولى بتفاصيل مؤلمة ومؤثرة، كاشفًا عن جوانب خفية من تجربة الأسر في غزة.
في هذه المقتطفات الحصرية، يسرد شرعبي تجربته المروعة منذ لحظة وصوله إلى غزة تحت ضربات الحشود الغاضبة، مرورًا بالإهانات المتواصلة التي تعرض لها على يد عائلة غزية تحولت إلى سجّانين له. كما يصف الحياة القاسية داخل الأنفاق المظلمة، وكيف كانت الدعاية الموجهة تُكرر عليه ليلة بعد ليلة، في محاولة لغسل دماغه وتغيير قناعاته. تُقدم شهادة شرعبي لمحة نادرة ومباشرة عن الظروف التي يعيشها الأسرى في غزة، وتكشف عن الجانب الإنساني المأساوي للصراع.

تُعد هذه الشهادة وثيقة مهمة لفهم المعاناة النفسية والجسدية التي يتعرض لها المحتجزون، وتلقي الضوء على التكتيكات التي تستخدمها حماس في التعامل معهم. إنها قصة صمود وبقاء في ظروف لا إنسانية، وتُبرز الحاجة الملحة إلى حلول تضمن كرامة الإنسان وحقوقه حتى في أوقات النزاع.
تركيا تتحدث عن "تقدم نحو سلام دائم"
في سياق متصل، قدرت أنقرة في منشور على منصة X أن اتفاق حماس الأخير يمثل "فرصة حقيقية لإرساء وقف فوري لإطلاق النار في غزة، وتوصيل المساعدات الإنسانية دون انقطاع إلى المنطقة المحاصرة". وأضافت أن هذا الاتفاق يفتح "الطريق نحو تقدم ملموس نحو سلام دائم وشامل في المنطقة، وهو ما طالما سعت إليه تركيا".
تؤكد هذه التصريحات على الدور الذي تلعبه تركيا في دعم جهود السلام، وتطلعاتها لرؤية نهاية للصراع الذي طال أمده، مع التركيز على الجوانب الإنسانية وضرورة إيصال الإغاثة للمتضررين. وتُشدد أنقرة على أن تحقيق السلام يتطلب التزامًا من جميع الأطراف المعنية، وأن هذه الخطوة يمكن أن تكون نقطة تحول إيجابية.
إسرائيل تعلن استعدادها لإطلاق سراح الرهائن بعد رد حماس
من جانبها، أعلنت إسرائيل يوم السبت أنها تستعد لإطلاق سراح سريع للرهائن المحتجزين لدى حماس، وذلك بعد الرد الإيجابي الذي قدمته الحركة الإسلامية الفلسطينية على خطة السلام المقترحة لغزة من قبل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وأشار مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان رسمي إلى أنه "في أعقاب رد حماس، تستعد إسرائيل للتنفيذ الفوري للمرحلة الأولى من خطة ترامب لإطلاق سراح جميع الرهائن". يعكس هذا الإعلان تحولًا محتملًا في مسار الأزمة، ويشير إلى وجود ضوء في نهاية النفق بالنسبة لعائلات الرهائن الذين ينتظرون عودة أحبائهم بفارغ الصبر.
تُظهر هذه الخطوة جدية إسرائيل في التعامل مع المقترح، وتؤكد على أهمية التوصل إلى حل يضمن عودة جميع المحتجزين إلى ديارهم بأمان، مع الحفاظ على مصالحها الأمنية. وتُعد هذه التطورات بارقة أمل في ظل التوترات المستمرة.
فريدريش ميرتس: "الاتفاق المبدئي" لحماس يمثل "أفضل فرصة" لإنهاء الحرب
على الصعيد الأوروبي، يرى المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن "الاتفاق المبدئي" الذي أبدته حماس تجاه خطة السلام يمثل "أفضل فرصة" متاحة حاليًا لإنهاء الحرب في غزة. وأكد ميرتس على ضرورة اغتنام هذه الفرصة لإنهاء دوامة العنف وتحقيق الاستقرار في المنطقة، مشددًا على أن المجتمع الدولي يجب أن يدعم هذه الجهود بكل قوة.
تأتي تصريحات ميرتس لتضيف وزنًا دوليًا للجهود المبذولة نحو السلام، وتؤكد على الإجماع الدولي المتزايد بضرورة وقف الأعمال العدائية والبحث عن حلول سياسية دائمة تضمن الأمن والازدهار لجميع الأطراف. وتُبرز ألمانيا التزامها بدعم أي مبادرة تهدف إلى تخفيف المعاناة الإنسانية.
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يرحب بـ "خطوة مهمة إلى الأمام"
وفي المملكة المتحدة، اعتبر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن موافقة حماس على خطة السلام التي طرحها دونالد ترامب تشكل "خطوة مهمة إلى الأمام" نحو إنهاء الأعمال العدائية في غزة. وأعرب ستارمر عن أمله في أن تؤدي هذه الخطوة إلى تخفيف المعاناة الإنسانية وتحقيق سلام مستدام، مؤكدًا على دعم بلاده للجهود الدبلوماسية.
تُبرز هذه التصريحات الدعم الدولي الواسع للمبادرات الساعية لإنهاء الصراع، وتؤكد على أهمية التوافق السياسي لتحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي. ويُشدد ستارمر على أن هذه اللحظة التاريخية يجب أن تُستغل لبناء مستقبل أفضل للمنطقة، بعيدًا عن العنف والدمار.





