قدم ستيف هيلتون رسالة أمل للجمهوريين في ولاية كاليفورنيا الذين يعانون من تداعيات هزيمة قاسية ناخبة جزئياً عن موجة ديمقراطية اجتاحت البلاد، واطلق وعداً سياسياً لافتاً.
وأقر السياسي الجمهوري، الذي أقر بخسارته أمام مرشح الحزب الديمقراطي لمنصب حاكم الولاية خافيير بيسيرا ليلة الثلاثاء، طالباً من الديمقراطيين توخي الحذر بحلول عام 2030.
وقال هيلتون أمام حشد من أنصاره في مدينة غاردن غروف: "في عام 2030، سننتخب حاكماً جمهورياً في كاليفورنيا. ولكن ها هي رسلتي إلى خافيير بيسيرا: استمتع بها طالما أنها مستمرة".
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب نتائج انتخابية صعبة واجهها الجمهوريون في كاليفورنيا وسط اتجاهات سياسية واسعة النطاق أثرت على حظوط مرشحي الحزب في مختلف أنحاء الولاية. ورغم الهزيمة، سعى هيلتون إلى رفع معنويات قاعدته الحزبية والتأكيد على استمرار المعركة السياسية للمستقبل.
وأشار مراقبون سياسيون إلى أن تصريحات هيلتون تعكس رغبة الحزب الجمهوري في إعادة ترتيب صفوفه والاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، خصوصاً في الولايات ذات الثقل الديمقراطي الكبير مثل كاليفورنيا، حيث يسعى الجمهوريون لتوسيع قاعدتهم الشعبية وتقديم بدائل سياسية جذابة للناخبين.






