واشنطن أفادت توقعات شبكة "سي بي إس نيوز" بأن النائب الجمهوري ديفيد فالاداو قد خسر مسعاه لإعادة انتخابه في الدائرة الـ22 بولاية كاليفورنيا.
وتجعل هزيمة فالاداو أمام الديمقراطي راندي فيليغاس آخر أعضاء مجلس النواب الجمهوريين الذين صوتوا لصالح عزل الرئيس دونالد ترامب، على خلفية أعمال الشغب التي شهدها مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 كانون الثاني/يناير 2021، يخسرون مقاعدهم في الانتخابات أو يعلنون تقاعدهم.
انتخب فالاداو للمرة الأولى في عام 2012، لكنه خسر في عام 2018 عندما انتزع الديمقراطيون أكثر من 40 مقعداً واستعادوا السيطرة على مجلس النواب. ونجح في استعادة المقعد من الديمقراطيين في عام 2020، ليصبح لاحقاً أحد أعضاء مجلس النواب الجمهوريين العشرة الذين صوتوا لصالح عزل ترامب. ولم يتبق في الكونغرس سوى اثنان منهم فقط وهما فالاداو والنائب دان نيوسهاوس من ولاية واشنطن الذي أعلن تقاعده.
وقد تمكن فيليغاس، وهو مرشح تقدمي، من تفوق طفيف على منافسه الديمقراطي المعتدل في الانتخابات التمهيدية غير الحزبية التي تضم أفضل مرشحين، ليتاهل إلى الانتخابات العامة إلى جانب فالاداو. وكان فوز فيليغاس في الانتخابات التمهيدية بمثابة هزيمة محرجة لقيادات الحزب الديمقراطي التي تدخلت في سباق الوادي الأوسط لتعزيز فرص المرشح المعتدل.
وجرت هذه المنافسة الحزبية الداخلية في دائرة ذات أغلبية لاتينية ساحقة وهي شريحة انتخابية رئيسية ابتعدت عن الديمقراطيين في عام 2024 وفي ظل نقاش أوسع داخل الحزب الديمقراطي حول مدى قدرة المرشحين التقدميين على تحقيق نتائج جيدة في السباقات التنافسية. غير أن استطلاعات الرأي التي سبقت الانتخابات النصفية أظهرت أن نسب تأييد ترامب بين الناخبين اللاتينيين قد شهدت تراجعاً حاداً.
كما تم إعادة رسم خريطة الكونغرس في ولاية كاليفورنيا العام الماضي استجابةً لمساعي الجمهوريين لإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في منتصف العقد في تكساس، مما جعلها أكثر ملاءمة للديمقراطيين مقارنة بعام 2024.
وكان رئيس مجلس النواب مايك جونسون، الذي يمثل ولاية لويزيانا، قد قام بحملة انتخابية إلى جانب فالاداو في أيلول/سبتمبر، واصفاً هذا السباق بأنه أحد "أهم ثلاثة أو أربعة سباقات في أمريكا" من حيث أهميته لجهود الجمهوريين في الحفاظ على الأغلبية بمجلس النواب.
المواضيع المرتبطة:
- كاليفورنيا
- الانتخابات
- مجلس النواب الأمريكي






