أفادت مصادر متعددة مطلعة على المحادثات الجارية في شرم الشيخ بمصر، أو مشاركة فيها، لموقع أكسيوس، أن مسؤولين من الولايات المتحدة وإسرائيل وقطر متفائلون بإمكانية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في غزة هذا الأسبوع.
يأتي هذا التقدم في المحادثات على الرغم من الطبيعة شديدة الحساسية للقضايا المطروحة للنقاش، مثل شروط الانسحاب العسكري الإسرائيلي من غزة وهويات الأسرى الفلسطينيين المقرر إطلاق سراحهم.
وذكر التقرير أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وصلا إلى المدينة المصرية الساحلية صباح الأربعاء لتمثيل الولايات المتحدة في المحادثات.
يوم الأربعاء، دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحضور التوقيع في حال التوصل إلى اتفاق. "إذا تم التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس، تعال إلى مصر تعال إلى شرم الشيخ ووقع اتفاق السلام هنا."
ويضم المشاركون الآخرون فرق تفاوض من إسرائيل وحماس، ورئيس وزراء قطر، ورئيسي المخابرات التركية والمصرية.
ووفقًا لمصدر مطلع على المحادثات نقله موقع أكسيوس، فإن الهدف هو الإعلان عن اتفاق هذا الأسبوع والبدء في إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الأسبوع المقبل.
وقال مسؤولان في البيت الأبيض إن هناك تقدمًا جيدًا وأن اتفاقًا يمكن التوصل إليه في غضون أيام. وقدم مسؤول إسرائيلي رفيع تقييمًا مماثلًا، قائلًا: "هناك تقدم. نشعر بتفاؤل حذر."
ومع ذلك، شكك مسؤولون إسرائيليون في تقييم وزير الخارجية التركي بأن وقف إطلاق النار يمكن أن يُعلن في وقت مبكر من يوم الأربعاء.
وقال المصدر المطلع على المحادثات إن الوسطاء القطريين يعتقدون أن اتفاقًا يمكن التوصل إليه بحلول يوم الجمعة.
ومن المتوقع أن يركز أي اتفاق أولي على تبادل الرهائن والأسرى، وانسحاب إسرائيلي أولي، ووقف الأعمال العدائية في غزة. وأضاف التقرير أن القضايا المعقدة الأخرى، مثل عملية نزع سلاح حماس والحوكمة المستقبلية للقطاع، من المرجح أن يتم التفاوض عليها بشكل منفصل في مرحلة لاحقة.






