أعلن البنك القومي للاستثمار عن تحول مالي كبير، مسجلاً صافي أرباح بلغ 6 مليارات جنيه مصري في العام المالي 2024/2025، مقارنة بخسائر قدرها 31.7 مليار جنيه في العام السابق، مما يمثل تعافيًا قويًا في المركز المالي للبنك.
ترأس الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية ورئيس مجلس إدارة البنك، اجتماعًا موسعًا لمجلس الإدارة لمناقشة مؤشرات الأداء، واستعراض التطورات في عملية إعادة هيكلة البنك، وتقييم الجهود المبذولة لتعزيز دوره كذراع تنموي استراتيجي للدولة.
وخلال الاجتماع، استعرض المجلس التقدم المحرز في حل التشابكات المالية مع الجهات الحكومية. ففي يونيو 2026، تم توقيع اتفاقيتين إطاريتين لتسوية ديون مستحقة منذ فترة طويلة تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، بقيمة تتجاوز 196 مليار جنيه مصري.
شملت التسويات الشركات التابعة للشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي والهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية. كما ناقش المجلس الخطوات الجارية لإبرام تسويات إضافية تغطي باقي الديون المستحقة.

أكد الدكتور رستم مجددًا التزام وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية بمواصلة عملية إعادة الهيكلة وتسوية جميع القضايا المالية العالقة. وأشار إلى أن هذه الجهود تُبذل تحت إشراف دقيق ومستمر من رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وذلك في إطار سعي الحكومة لحل التشابكات المالية بشكل نهائي.
وعلى الصعيد الإداري، وافق المجلس على تعيين داليا مصطفى نائبًا لرئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للبنك بالوكالة، خلفًا لأشرف نجم. وأعرب المجلس عن تقديره لجهود نجم خلال فترة عمله.
كما ناقش الاجتماع خطة العمل المستقبلية للبنك، والتي تتضمن تطوير آلية لضمان تمويل البنية التحتية من خلال أدوات تمويل مبتكرة. وسيشمل ذلك شراكات استراتيجية مع البنك الدولي وعدد من المؤسسات المالية الدولية، بالتعاون الوثيق بين وزارتي المالية والتخطيط والشركات التابعة للبنك القومي للاستثمار.






