بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المصرية، أكدت الأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، رانيا المشاط، على الشراكة الاستراتيجية للمنظمة مع مصر. وسلطت المشاط الضوء على التعاون الوثيق بين الجانبين في دفع عجلة التنمية المستدامة، وتعزيز المؤسسات الوطنية، وتشجيع التكامل الإقليمي.
كما قدمت المشاط تهانيها لقيادة مصر وحكومتها وشعبها، متمنية للبلاد دوام التقدم والازدهار والأمن والاستقرار.
وصرحت بأن مصر شريك استراتيجي للإسكوا في المنطقة العربية، حيث يحافظ الجانبان على شراكة طويلة الأمد مبنية على التعاون المستمر في تنفيذ البرامج التنموية التي تدعم المؤسسات الوطنية، وتبني القدرات، وتدفع قدماً بأهداف التنمية المستدامة.
وانعكاساً لعمق هذه الشراكة، نفذت الإسكوا والمؤسسات الحكومية المصرية مجموعة واسعة من مبادرات التعاون الفني في السنوات الأخيرة. شملت هذه المبادرات تطوير مرصد الإنفاق الاجتماعي بالتعاون مع وزارة المالية، وإعداد تقرير حالة التنمية في مصر، وتطوير أدوات تمويل التنمية ونماذج محاكاة السياسات التجارية، وتعزيز نظام الحماية الاجتماعية، ودعم السياسات الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة، وتحسين القدرات الإحصائية، وتوسيع نطاق التعاون في مجالات تغير المناخ، والعلوم، والتكنولوجيا، والابتكار.
كما ركزت الشراكة على برامج بناء القدرات المتخصصة، بما في ذلك توفير فرص تدريبية للمسؤولين الحكوميين المصريين من خلال مبادرة جسور، مما يساهم في جهود الأمم المتحدة لدعم إصلاح الإدارة العامة وتعزيز قدرات الموظفين الحكوميين.
وبناءً على هذه الإنجازات، أكدت المشاط مجدداً التزام الإسكوا بمواصلة تعزيز شراكتها مع مصر لدعم أولويات التنمية الوطنية للبلاد، مع المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة والازدهار المشترك في جميع أنحاء المنطقة العربية.






