استقالة سوزي وايلز تضاف إلى قائمة النساء المغادرات للمناصب العليا في إدارة ترامب
تُضاف مغادرة سوزي وايلز هذا الأسبوع من منصبها ككبيرة موظفي البيت الأبيض في إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى القائمة المتزايدة من النساء اللواتي تركن مناصبهن رفيعة المستوى في الإدارة وتم استبدالهن برجال.
وقال ترامب يوم الجمعة إنه سيعين مستشاره القديم ستيفن ميلر خلفاً لوايلز، التي كانت أول امرأة تتولى منصب كبير موظفي البيت الأبيض. ولم يرد البيت الأبيض فوراً على طلب للتعليق.
وخلال العام الماضي، استقالت أو أُقيلت كل من وزيرة العدل بام بوندي، ووزيرة العمل لوري شافيز ديريمر، ووزيرة الأمن الداخلي كريستي نوم، ومديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد. واختير رجل ليحل محل كل منهن.
وتضم قائمة المسؤولات المتبقيات بدرجة وزير كلاً من وزيرة الزراعة بروك رولينز، ووزيرة التعليم ليندا مكمان، ومديرة إدارة الأعمال الصغيرة كيلي لوفلر.
وشهدت الأشهر الأخيرة استقالات أخرى لشخصيات بارزة؛ حيث غادرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت منصبها في نهاية أغسطس، في حين غادرت بديلتها كيتي زاكاريا المنصب بعد خمسة أيام فقط من توليها المهام. ومؤخراً، يوم الخميس، قدمت هارميت ديلون، التي كانت تقود قسم الحقوق المدنية بوزارة العدل، استقالتها.
ويوم السبت، قال ترامب إنه عرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على دانا وايت، الرئيس التنفيذي لبطولة القتال النهائي (UFC). ولم يرد البيت الأبيض أو المنظمة على طلبات للحصول على مزيد من التفاصيل أو توضيح ما إذا كان وايت قد قبل العرض.
ولم يُعلن بعد عن البديل الذي سيخلف ديلون.
وإلى جانب معدل الدوران المرتفع بين النساء في المناصب الوزارية بإدارة ترامب، ذكرت منظمة "شراكة من أجل الخدمة العامة" لصحيفة واشنطن بوست في يونيو أن المعينين من قبل ترامب الذين حصلوا على موافقة مجلس الشيوخ يمثلون أصغر نسبة مئوية من النساء مقارنة بأي إدارة منذ عهد جورج دبليو بوش.
وعندما سُئل البيت الأبيض عن معدل دوران المناصب المرتفع في يونيو، دافع عن قرارات التوظيف، مؤكداً أنها اعتمدت حصرياً على ما إذا كان المرشحون قادرين على تحقيق النتائج للشعب الأمريكي.
وقالت تايلور روجرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض، لصحيفة واشنطن بوست في يونيو: "على عكس الديمقراطيين المهووسين بسياسات الهوية، يقيّم الرئيس الأفراد بناءً على الجدارة والكفاءة، وليس على الخصائص الثابتة".




