تسلط الأسبوعية السياسية الضوء على التطورات المتسارعة في العاصمة واشنطن، حيث يبدأ الحزب الديمقراطي في وضع خططه وإستراتيجياته للكونغرس القادم بعد تحقيقه أغلبية كبيرة ومؤثرة في كِلا مجلسي النواب والشيوخ.
في المقابل، يبعث الرئيس دونالد ترامب بإشارات واضحة حول توجهات إدارته المقبلة وآلية تعامله مع المشهد السياسي الجديد، وذلك من خلال ترقية مستشاره المقرب ستيفن ميلر وتعيينه في منصب رئيس ديوان البيت الأبيض.
وتأتي هذه الترتيبات في وقت يستعد فيه الديمقراطيون لاستغلال أغلبيتهم التشريعية في فرض أجندتهم السياسية والقيام بدور رقابي واسع على أعمال الإدارة الإكزكيوتية، بينما يعكس اختيار ترامب لميلر رغبة البيت الأبيض في تعزيز سياسته وصياغة موقف متماسك لمواجهة التحديات التشريعية القادمة.
وتشير الترتيبات الجديدة داخل أروقة الحزب الديمقراطي إلى التركيز على ترتيب الأولويات التشريعية وتشكيل اللجان الرئيسية في مجلسي النواب والشيوخ، مما يمهد لمرحلة جديدة من المواجهات السياسية والتشريعية بين البيت الأبيض والكونغرس بمجلسيه خلال الفترة المقبلة.





