ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن رئيسة طاقم البيت الأبيض السابقة سوزي وايلز لن تكون المسؤولة البارزة الوحيدة التي ستغادر إدارته، وذلك في رد فعل على النتائج القاسية التي مني بها الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى احتمال إجراء تغييرات وزارية وإعادة هيكلة لإدارته خلال مقابلة سُجلت لبرنامج "60 دقيقة" قبل ساعات قليلة فقط من الإطاحة بسوزي وايلز من منصبها.
ورداً على سؤال طرحه مراسل البرنامج روس دوثات عما إذا كان يخطط لإقالة أي مسؤول من فريقه بعد خسارة الجمهوريين للأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، أجاب ترامب بوضوح: "نعم، أفعل"، وفقاً لمقطع مصور من المقابلة جرى بثه مساء الجمعة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الإدارة الأمريكية حالة من التقييم الداخلي وإعادة الحسابات السياسية عقب فقدان السيطرة على الكونغرس، مما يفرض واقعاً تشريعياً وسياسياً جديداً على البيت الأبيض خلال الفترة المقبلة.
وتعد إقالة سوزي وايلز، التي كانت تُعتبر من أقرب المستشارين للرئيس وإحدى الشخصيات المحورية في قيادة فريق البيت الأبيض، بداية لسلسلة متوقعة من القرارات والتعديلات التي قد تطال عدداً من الوزراء وكبار المسؤولين في الإدارة الرئاسية.






