
أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، بدر عبد العاطي، مجدداً، دعم مصر الكامل لجميع الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في الصومال.
وأوضح أن مصر ملتزمة بدعم مؤسسات الدولة الصومالية والحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها وسلامة أراضيها، خاصة وأن استقرار الصومال يمثل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، فضلاً عن كونه عنصراً حيوياً للسلام والأمن الإقليمي والدولي.
جاءت تصريحات عبد العاطي خلال لقائه يوم الجمعة الموافق 31 يوليو 2026، مع قرة العين سادوزاي، الأمين العام المساعد بالإنابة ورئيس مكتب الأمم المتحدة لدعم الصومال (UNSOS)، وذلك على هامش القمة الاستثنائية الثانية للدول المساهمة بقوات في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وتحقيق الاستقرار في الصومال (AUSSOM)، التي عُقدت في العاصمة الأوغندية كمبالا.
وشدد وزير الخارجية على أهمية تأمين تمويل مستدام لبعثة الاتحاد الأفريقي، معرباً عن قلقه العميق إزاء التحديات المالية التي تواجه القوة.
ودعا الشركاء الدوليين وأعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى مواصلة دعم البعثة وضمان حصولها على الموارد اللوجستية والمالية اللازمة لتنفيذ ولايتها بفعالية.
كما أكد عبد العاطي على ضرورة الحفاظ على كل من بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وتحقيق الاستقرار في الصومال (AUSSOM) ومكتب الأمم المتحدة لدعم الصومال (UNSOS)، وضمان استمراريتهما وتوفير التمويل الكافي للمساعدة في الحفاظ على أمن الصومال واستقراره ووحدته.
وأعاد التأكيد على استعداد مصر لمواصلة تقديم الدعم للصومال، سواء من خلال بعثة الاتحاد الأفريقي أو التعاون الثنائي، مستفيدة من خبرة مصر الواسعة في مكافحة الإرهاب وأمن الحدود وبناء القدرات المؤسسية لتعزيز الاستقرار في الصومال والمنطقة الأوسع.






