ارتفع مؤشر "كاك 40" الرئيسي في بورصة باريس بنسبة 0.93% ليبلغ 8253.58 نقطة في حدود الساعة 10:30 صباحاً بتوقيت باريس. وكان المؤشر الفرنسي الشهير قد سجل في اليوم السابق مكاسب بنسبة 1.96% ليصل إلى 8177.89 نقطة.
وتسبب الفوز الكاسح للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي بالولايات المتحدة يوم الثلاثاء في حدوث "تدوير قطاعي عالمي". وأشار جون بلازار، رئيس استراتيجية الاستثمار في شركة "سيته جيستيون"، إلى أن المستثمرين باتوا يفضلون "القطاعات التقليدية وأسهم الاستهلاك على حساب شركات أشباه الموصلات، التي تضررت من توقعات بفرض أطر تنظيمية أكثر صرامة على الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي".
وتُبدي الأسواق الأوروبية قدرة أكبر على الصمود مقارنة بنظيراتها الأمريكية والآسيوية، مدعومة بقلة انكشافها على أسهم التكنولوجيا.
وبالموازاة مع ذلك، باتت أسعار النفط الخام تتداول دون مستوى 100 دولار، حيث "تنظر الأسواق بتفاؤل أكبر إلى احتمال التوصل إلى حل دبلوماسي للنزاع في الشرق الأوسط"، وفق ما أوضحه محللون في بنك "إم يو إف جي".
وأكدت دانييلا هاتورن، المحللة في شركة "كابيتال دوت كوم"، أن "تراجع تكاليف الطاقة أمر مرحب به بشكل خاص في أوروبا، بالنظر إلى اعتمادها الكبير على واردات الطاقة"، مضيفة أن ذلك "قد يسهم في تخفيف الضغوط التضخمية وتحسين هامش أرباح الشركات".
ارتفاع حاد لأسهم إير فرانس-كي إل إم
وقفز سهم مجموعة "إير فرانس-كي إل إم" بنسبة 13.26% ليصل إلى 12.77 يورو في بورصة باريس، عقب إعلان مجموعة الطيران الفرنسية الهولندية عن ارتفاع أرباحها الصافية بنسبة 22% في الربع الثالث، الذي يمثل الذروة الموسمية، وذلك بفضل زيادة الإيرادات المحققة عن كل مسافر.
وأشاد محللون في "دويتشه بنك" في مذكرة بحثية بـ "الربع الثالث ذي الجودة العالية، والذي شهد تقدماً مشجعاً على صعيد ضبط التكاليف وتعافي شركة كي إل إم".
مكاسب لسهم أرسيلور ميتال
ورغم عدم تحقيق أرباح، أظهرت شركة "أرسيلور ميتال" آفاقاً واعدة؛ إذ سجلت العملاقة في صناعة الصلب خسائر في الربع الثالث نتيجة شطب أصول مرتبط بالحرب في أوكرانيا، إلا أن نشاطها التشغيلي يشهد تحسناً مستمراً، وهو ما لاقى ترحيباً كبيراً في البورصة.
وواصل سهم "أرسيلور ميتال" ارتفاعه بنسبة 4.75% ليبلغ 57.74 يورو نحو الساعة 10:30 صباحاً بتوقيت باريس، بعد أن كان قد قفز بأكثر من 6% في بداية التعاملات.





