
وفقًا لأحدث بيانات ديوان الحبوب، بلغت كميات الحبوب المجمعة على المستوى الوطني حوالي 1.374 مليون قنطار حتى تاريخ 9 يونيو 2026. وتتكون هذه الكمية بالتفصيل من 1.346 مليون قنطار من الحبوب المخصصة للاستهلاك، بالإضافة إلى 28 ألف قنطار من البذور المنتقاة الخام. ويتوقع الديوان تسارعًا ملحوظًا في وتيرة التجميع في مختلف المراكز خلال الأيام القادمة، مع تقدم عمليات الحصاد والاستلام في جميع المناطق المنتجة.
لضمان سير الموسم بشكل جيد واستيعاب الضغط المتوقع على مواقع التخزين، أعلن الديوان عن إطلاق برنامج واسع النطاق لنقل الحبوب إلى الصوامع المركزية ووحدات التحويل. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تلبية الاحتياجات الوطنية الشهرية من حبوب الاستهلاك من خلال تعبئة جميع الوسائل اللوجستية المتاحة، سواء كان ذلك النقل البري بالشاحنات أو النقل بالسكك الحديدية للمراكز المتصلة بشبكة السكك الحديدية.
علاوة على ذلك، دعا ديوان الحبوب رسميًا جميع الفاعلين في القطاع إلى الالتزام الصارم بإجراءات السلامة واعتماد التدابير الوقائية اللازمة. الهدف هو تأمين عمليات التجميع والنقل والتخزين في أفضل الظروف الممكنة للحفاظ على المخزونات الاستراتيجية وتعزيز الأمن الغذائي للبلاد. يأتي هذا النداء في إطار الحرص على تجنب أي خسائر أو تلف قد يلحق بالحبوب، مما يضمن استمرارية الإمدادات وجودتها.
للتذكير، بدأت حملة جمع محصول 2026 في 28 مايو الماضي في ولاية القيروان، وهي إحدى الولايات الرئيسية المنتجة للحبوب في تونس. ثم تعممت تدريجيًا على مناطق الإنتاج الأخرى في أعقاب افتتاح المراكز المخصصة للتجميع وتقدم عمليات الحصاد، والتي تتوقف على التحاليل التنظيمية لنسبة رطوبة الحبوب. هذه التحاليل ضرورية لضمان جودة الحبوب المخزنة ومنع تلفها، مما يؤكد على أهمية الالتزام بالمعايير الفنية المحددة.






