
تستضيف العاصمة التونسية يوم الاثنين 29 يونيو 2026 مؤتمراً صحفياً مخصصاً للإطلاق الرسمي للجائزة الكبرى لكفاءة الطاقة. تهدف هذه المبادرة الفريدة من نوعها على المستوى الوطني إلى تثمين أفضل الممارسات والأداء القطاعي في مجال التحكم في الطاقة.
أُعطيت إشارة الانطلاق صباح اليوم بمقر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية (UTICA). يجمع الحدث ممثلين عن الهياكل الوطنية للطاقة، وفاعلين اقتصاديين بارزين، بالإضافة إلى خبراء في القطاع.
تندرج هذه الخطوة في إطار الاستراتيجية التونسية للتحول الطاقي. وتهدف إلى وضع آلية وطنية لتقييم الأداء لتحفيز النسيج الاقتصادي على تبني حلول مبتكرة، قادرة على ترشيد استهلاك الطاقة مع تعزيز القدرة التنافسية الاقتصادية.
رافعة لمواجهة المتطلبات المناخية الدولية
في بيان، أكد المنظمون أنه في مواجهة الطوارئ المناخية والحواجز البيئية الجديدة في الأسواق الدولية، تسعى هذه الجائزة إلى تسليط الضوء على الشركات التي تتميز بحدتها الكربونية وحوكمتها البيئية.
يُعد اللقاء مع وسائل الإعلام فرصة للكشف عن خارطة طريق المسابقة، ومنهجية تقييمها، ومعايير الأهلية، بالإضافة إلى قائمة الشركاء المؤسساتيين المشاركين.
تحالف واسع النطاق بين القطاعين العام والخاص
لهذه الدورة الأولى، تحظى المبادرة برعاية حصرية من الشركة الوطنية لتوزيع البترول، أجيل للطاقة، بصفتها الشريك الرسمي لأبطال كفاءة الطاقة. ويقدم الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية دعمه الاستراتيجي لهذه العملية.
يجمع المشروع أيضاً تحالفاً واسعاً من الهيئات الحكومية المتخصصة. من بينها الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة (ANME)، ووكالة النهوض بالصناعة والتجديد (APII)، والمركز الفني للتعبئة والتغليف (Packtec)، والمركز الفني للصناعات الميكانيكية والكهربائية (Cetime)، بالإضافة إلى المركز الوطني للبحث في علوم المواد (CNRSM).
بالنسبة للمروجين للحدث، ستفرض هذه الجائزة نفسها كمحفز للاستثمارات الخضراء وناقل للشفافية، مما يشجع على تبادل أفضل الحلول التكنولوجية المتاحة حالياً.






