شرطة تشيشاير
صدرت أحكام بالسجن على عصابة من اللصوص استخدمت مواقع العقارات مثل "رايتموف" (Rightmove) وخرائط جوجل لتخطيط عشرات عمليات السطو على منازل الأثرياء في جميع أنحاء المملكة المتحدة.
سرق الرجال الأربعة ما قيمته مليون جنيه إسترليني من المقتنيات الثمينة، بما في ذلك الساعات وحقائب اليد الفاخرة، بل وحددوا أهدافًا أسبوعية لكمية الذهب التي يرغبون في سرقتها.
أقر كل من كريستيان غروبكاي (31 عامًا)، وجورج بيبا (31 عامًا)، وكريسجيان ديدندرياج (29 عامًا)، وجميعهم من ويست ميدلاندز، بالإضافة إلى سيدورجان ليشي (27 عامًا) من شيفيلد، بالذنب في تهم السطو أمام محكمة تشيستر الملكية.
تلقى أفراد العصابة أحكامًا بالسجن تتراوح بين تسع سنوات وعشر سنوات وتسعة أشهر. وسيتم النطق بالحكم على أندريت نيكولي (27 عامًا) في وقت لاحق.
كما أقرت جايد تاب، شريكة نيكولي، من والسال، بالتآمر لحيازة ممتلكات إجرامية، وحُكم عليها بالسجن لمدة 12 شهرًا مع وقف التنفيذ لمدة عامين، وأُمرت بأداء 200 ساعة من الخدمة المجتمعية.
صرح القاضي باتريك تومبسون بأن العصابة كانت "تسرق بلا رحمة"، مما ترك ضحاياهم يعانون من جنون الارتياب والقلق الشديد.
وأضاف القاضي: "لقد أخذتم منهم شيئًا لا يمكن تعويضه. لقد سلبتم منهم إحساسهم بالأمان في منازلهم، وتركتموهم يشعرون بالضعف وعدم الارتياح."
كشفت التحقيقات أن العصابة كانت تستخدم أدوات رقمية متطورة لتحديد الأهداف، حيث كانت تبحث عن العقارات الفاخرة المعروضة للبيع أو الإيجار عبر الإنترنت، ثم تستخدم خرائط جوجل لدراسة مداخل ومخارج المنازل، وتحديد نقاط الضعف الأمنية، وتخطيط طرق الهروب. هذا النهج المنهجي سمح لهم بتنفيذ عمليات سطو دقيقة وفعالة، مما جعلهم يجمعون ثروة من المسروقات في فترة قصيرة.
وقد أثارت هذه القضية مخاوف بشأن كيفية استخدام المعلومات المتاحة للجمهور عبر الإنترنت في ارتكاب الجرائم، مما يدعو إلى مراجعة الإجراءات الأمنية الرقمية والوعي العام بالمخاطر المحتملة. كما شددت الشرطة على أهمية تعزيز الأمن المنزلي، خاصة في المناطق الغنية، لمواجهة مثل هذه التهديدات المنظمة.
شرطة تشيشاير

