news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

إيران تشدد موقفها التفاوضي وتطالب بضمانات ثقة قبل جولة محادثات جديدة مع واشنطن

شددت إيران موقفها التفاوضي مع الولايات المتحدة، مطالبة بخمسة شروط كـ

Admin User
نُشر في: 15 ماي 2026 في 09:00 م
9 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Daily News Egypt
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
إيران تشدد موقفها التفاوضي وتطالب بضمانات ثقة قبل جولة محادثات جديدة مع واشنطن

إيران تشدد موقفها التفاوضي وتطالب بضمانات ثقة قبل جولة محادثات جديدة مع واشنطن

شددت إيران موقفها التفاوضي مع الولايات المتحدة يوم الأربعاء، مطالبة بخمسة شروط وصفتها بأنها "الحد الأدنى لضمانات الثقة" قبل الدخول في أي جولة جديدة من المحادثات، في الوقت الذي تصاعدت فيه المخاوف العالمية بشأن تأثير الحرب على إمدادات النفط والأمن البحري في مضيق هرمز.

وذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطلع، أن طهران رفضت مقترحاً أمريكياً من 14 نقطة، واصفة إياه بأنه محاولة "لفرض الاستسلام" مع الاستمرار في سياسة الإكراه والتهديدات.

ووفقاً للتقرير، فإن إيران لن تشارك في جولة ثانية من المفاوضات ما لم تفِ واشنطن بخمسة شروط رئيسية لبناء الثقة، على الرغم من أن تفاصيل تلك المطالب لم تُكشف.

وفي إشارات أخرى على موقف طهران المتشدد بشكل متزايد، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن "أحلام الأعداء باستسلام شعبنا وخضوعه لن تتحقق أبداً".

في غضون ذلك، قال علاء الدين بروجردي، عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان، إن إيران "لن تتخلى أبداً عن المكسب الاستراتيجي لمضيق هرمز" ولن تشارك في أي مناقشات بشأن وقف تخصيب اليورانيوم.

ووصف بروجردي وقف إطلاق النار الحالي بأنه "هش وغير موثوق به"، محذراً من أن الاشتباكات قد تستأنف في أي لحظة ومؤكداً أن طهران لن ترضخ للمطالب الأمريكية.

مع تصاعد المخاوف من انهيار الهدنة، قالت وكالة الطاقة الدولية (IEA) إن العالم يستهلك احتياطيات النفط بوتيرة قياسية بسبب تأثير الحرب، متوقعة انخفاضاً بنحو 3.9 مليون برميل يومياً في إمدادات النفط العالمية خلال عام 2026 بسبب الاضطرابات المرتبطة بإيران.

وفي تقريرها الشهري، ذكرت الوكالة أن المنطقة فقدت بالفعل أكثر من مليار برميل من إمدادات النفط منذ بدء الصراع. وحذرت من أن إغلاق مضيق هرمز قد يزيل ما يصل إلى 12.8 مليون برميل يومياً من الأسواق العالمية، مما قد يؤدي إلى واحدة من أكبر صدمات الطاقة منذ عقود.

على هذه الخلفية، أعلنت عدة دول عن خطط للمساهمة في ترتيبات الأمن البحري في الخليج.

قال وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز إن كانبرا ستنضم إلى مهمة "دفاعية بحتة" تقودها بريطانيا وفرنسا لتأمين الملاحة عبر مضيق هرمز، وستنشر طائرة مراقبة من طراز بوينغ E-7 ويدجتايل.

كما ذكرت كوريا الجنوبية أنها تدرس إجراءات دعم "تدريجية" قد تشمل تبادل المعلومات الاستخباراتية، والموظفين، والموارد العسكرية، مع التأكيد على أن هذا الانخراط لن يرقى إلى مستوى المشاركة العسكرية المباشرة.

في غضون ذلك، قالت إيطاليا إنها قد تنشر سفينتين حربيتين بالقرب من الخليج، ولكن فقط بعد إرساء وقف إطلاق نار "حقيقي وموثوق ومستقر".

أعلنت الهند عن إطلاق صندوق ضمان للتأمين البحري بقيمة 1.5 مليار دولار يهدف إلى حماية قطاع الشحن لديها من المخاطر المتعلقة بالحرب والعقوبات، مما يؤكد القلق العالمي المتزايد بشأن أمن التجارة وطرق الشحن.

دبلوماسياً، واصلت باكستان لعب دور وساطة محوري بين واشنطن وطهران، بدعم متزايد من الصين.

أشاد وزير الخارجية الصيني وانغ يي بجهود إسلام أباد لتسهيل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وأعرب عن أمله في إيجاد "حل مناسب" لأزمة مضيق هرمز.

في الخليج، تصاعدت التوترات بشكل أكبر بعد أن أدانت الإمارات العربية المتحدة والكويت ما وصفتاه بمحاولة تسلل من قبل أفراد من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان الكويتية، والتي أفادت التقارير بأنها أسفرت عن إصابة جندي كويتي.

في غضون ذلك، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن ديفيد بارنيا، رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد، زار الإمارات مرتين على الأقل خلال الحرب لتنسيق الأمور المتعلقة بالحملة ضد إيران.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة