news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

أعضاء مجلس الشيوخ يتلقون إحاطة حول خطة ترامب

تلقى أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي إحاطة سرية حول خطة مزعومة للرئيس السابق دونالد ترامب لإعادة إشعال الصراع العسكري مع إيران، مما أثار قلقًا واسعًا بين المشرعين. وصفت الخطة بأنها

Admin User
نُشر في: 30 أكتوبر 2026 في 06:00 م
8 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Al Jazeera
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
أعضاء مجلس الشيوخ يتلقون إحاطة حول خطة ترامب

أعضاء مجلس الشيوخ يتلقون إحاطة حول خطة ترامب

أعضاء مجلس الشيوخ يتلقون إحاطة حول خطة ترامب "الجنونية" لإعادة إشعال الحرب مع إيران

أخبار عاجلة

نشر في 30 أكتوبر 2026

في تطور مثير للقلق، تلقى عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي إحاطة سرية هذا الأسبوع حول خطة مزعومة للرئيس السابق دونالد ترامب، وصفت بأنها "جنونية" من قبل بعض الحاضرين، تهدف إلى إعادة إشعال الصراع العسكري مع إيران. وقد أثارت هذه الإحاطة موجة من الجدل والقلق العميق داخل أروقة الكونغرس، حيث يخشى المشرعون من تداعيات كارثية قد تنجم عن أي مواجهة عسكرية جديدة في منطقة الشرق الأوسط.

ووفقًا لمصادر مطلعة فضلت عدم الكشف عن هويتها بسبب حساسية المعلومات، فإن الخطة المزعومة تتضمن سلسلة من الإجراءات التصعيدية التي قد تؤدي إلى اشتباكات مباشرة مع القوات الإيرانية. وتتراوح هذه الإجراءات بين الضربات الجوية المحدودة على منشآت عسكرية إيرانية، إلى فرض حصار بحري شامل في مضيق هرمز، وصولاً إلى عمليات سرية تهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي في إيران. وقد أعرب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ، من كلا الحزبين، عن صدمتهم من طبيعة هذه المقترحات، مشيرين إلى أنها تفتقر إلى أي استراتيجية واضحة للخروج من الصراع المحتمل.

عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي، الذي طلب عدم ذكر اسمه، وصف الخطة بأنها "وصفة لكارثة"، مؤكداً أن "إعادة إشعال حرب مع إيران ستكون خطأً تاريخياً لا يمكن للولايات المتحدة ولا للمنطقة تحمله". وأضاف أن "الدروس المستفادة من الصراعات السابقة في الشرق الأوسط يجب أن تكون واضحة للجميع، وأي تحرك عسكري أحادي الجانب سيؤدي فقط إلى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار". من جانبهم، أعرب بعض الجمهوريين عن تحفظاتهم، مشددين على ضرورة استكشاف جميع الخيارات الدبلوماسية قبل اللجوء إلى القوة العسكرية.

تأتي هذه الإحاطة في وقت تتسم فيه العلاقات بين واشنطن وطهران بالتوتر الشديد، خاصة بعد انسحاب إدارة ترامب السابقة من الاتفاق النووي الإيراني (خطة العمل الشاملة المشتركة) عام 2018، وإعادة فرض العقوبات الاقتصادية القاسية. وقد أدت هذه السياسات إلى تصعيد التوترات في المنطقة، وشهدت عدة حوادث خطيرة، بما في ذلك الهجمات على ناقلات النفط واستهداف القواعد العسكرية الأمريكية في العراق.

ويخشى المحللون السياسيون أن تؤدي أي خطوة عسكرية ضد إيران إلى رد فعل إيراني قوي، قد يشمل استهداف المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة، وتعطيل حركة الملاحة البحرية في الخليج العربي، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية بشكل كبير. كما أن مثل هذا الصراع قد يفتح الباب أمام تدخل قوى إقليمية ودولية أخرى، مما يحول المنطقة إلى ساحة حرب أوسع نطاقاً.

وفي ظل هذه المخاوف، تتزايد الدعوات داخل الكونغرس وخارجه إلى ضبط النفس والبحث عن حلول دبلوماسية للأزمة الإيرانية. ويطالب العديد من المشرعين الإدارة الحالية بتقديم توضيحات حول هذه الإحاطة، والتأكيد على التزامها بالمسار الدبلوماسي لتجنب أي تصعيد عسكري غير محسوب. إن مستقبل الاستقرار في الشرق الأوسط، وربما العالم، قد يعتمد على كيفية تعامل واشنطن مع هذه التحديات المعقدة.

إن النقاش حول هذه الخطة المزعومة يسلط الضوء على الانقسامات العميقة داخل المؤسسة السياسية الأمريكية حول كيفية التعامل مع التهديدات الجيوسياسية. فبينما يرى البعض أن الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لردع إيران، يرى آخرون أن الدبلوماسية والحوار هما الأدوات الأكثر فعالية لتحقيق الأمن والاستقرار على المدى الطويل. يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت هذه الإحاطة ستدفع إلى مراجعة شاملة للسياسة الأمريكية تجاه إيران، أم أنها ستظل مجرد تحذير من خطط قديمة أو مستقبلية محتملة.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة