
كيف تحدت إيران التقسيم التقليدي للعالم بعد عدوان 2026؟
لقد تحدت إيران، منذ العدوان الذي تعرضت له من الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير 2026، التقسيم التقليدي للعالم بين

لقد تحدت إيران، منذ العدوان الذي تعرضت له من الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير 2026، التقسيم التقليدي للعالم بين

تُعد كرة القدم أكثر من مجرد لعبة لشباب فلسطين؛ إنها متنفس للأمل والصمود في ظل ظروف صعبة. توفر الملاعب فرصة للأطفال والمراهقين لتطوير مهاراتهم وبناء مجتمع قوي، متحدين بذلك التحديات اليومية التي يواجهونها.

يواصل الرياضي الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفتش، بطل رياضة الزلاجة الصدرية، التعبير عن صمود بلاده في وجه الحرب الروسية، مستخدماً الفن والرياضة كأدوات للمقاومة. فبعد تزيين خوذته الشهيرة برسومات فنية، يشارك في فعاليات فنية أمام الملعب الأولمبي في كييف، مسلطاً الضوء على الدمار الذي لحق بالبنية التحتية التعليمية والطاقة في أوكرانيا. ورغم التحديات، يؤكد هيراسكيفتش على أهمية الحفاظ على الإبداع والروح المعنوية.

تزور الكاتبة الأوكرانية صوفيا أندروخوفيتش باريس للحديث عن روايتها

تتأهب مدينة سانت الفرنسية لمواجهة فيضانات نهر شارانت المتكررة، حيث يقوم السكان برفع ممتلكاتهم في أكثر من ألف منزل متضرر. وتعمل خلية الطوارئ بالبلدية على تنسيق جهود الدعم الشاملة لمساعدة المتضررين، في مشهد يعكس صمود المجتمع وتكاتفه.

يؤكد القائد العام للقوات الأوكرانية، الجنرال أولكسندر سيرسكي، أن جيشه يواصل الصمود في وجه

تُعد أشجار الزيتون جزءًا لا يتجزأ من الهوية الفلسطينية ومصدر رزق رئيسي لآلاف العائلات. إلا أن هذه البساتين العريقة أصبحت هدفًا للاعتداءات والتضييقات المستمرة تحت الاحتلال الإسرائيلي، مما يهدد موسم الحصاد السنوي وسبل عيش المزارعين ويُلقي بظلاله على التراث الثقافي والاقتصادي للمنطقة.

حليمة تراوري، نجمة كرة اليد الإيفوارية السابقة، واجهت حادثاً مروعاً كلفها ساقيها، لكنها اختارت النهوض وتحويل الألم إلى قوة دافعة. تجسد حليمة، من خلال مسيرتها، معاني الصمود والكرامة، وتعمل الآن على خدمة وطنها بطرق مختلفة، لتصبح رمزاً للإلهام والتحدي.

يعودون، واحدًا تلو الآخر، إلى بيوتهم التي تحولت إلى غبار. كل حجر، كل ظل، كل أثر يعود ليصبح ذكرى. غزة تبعث من جديد في خطواتهم، في دموعهم، في أناشيدهم. ويكتشف العالم أن كرامة شعب أقوى من كل الأسلحة، وأن العودة هي انتصار للإرادة والصمود.

تُقدم فرح ومريم، فتاتان من غزة، شهادتين مؤثرتين عن الحياة في ظل الحرب، حيث تحمل كل منهما آلام الفقد ودمار المنزل. يوثق فيلم قصير قصتهما ضمن مجموعة

أدانت الرئاسة الفلسطينية التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن الهدف من هذه الاعتداءات هو دفع الفلسطينيين إلى مغادرة أراضيهم. وحمّلت الرئاسة الكيان الصهيوني مسؤولية هذه الهجمات الإجرامية، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذه الأعمال التي تهدد بتفاقم الأوضاع في المنطقة.