ترأس الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان المصري، يوم الاثنين، اجتماع مجلس إدارة صندوق الطوارئ الطبية والأمراض الوراثية والنادرة، لمراجعة عمليات الصندوق ومناقشة المبادرات الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز خدمات الرعاية الصحية وتوسيع نطاق الدعم للمرضى.
واستعرض الاجتماع، الذي عُقد بمقر وزارة الصحة بالعاصمة الإدارية الجديدة، الأنشطة الأخيرة للصندوق وخططه المستقبلية، وفقًا لبيان صادر عن الوزارة.
وقدم عبد الغفار الشكر لأعضاء مجلس الإدارة على جهودهم منذ تأسيس الصندوق، مشيرًا إلى أنهم ساهموا في وضع الأسس لعمله. كما رحب بالأعضاء المعينين حديثًا، معربًا عن أمله في تعزيز التنسيق بين جميع الأطراف المعنية لتحقيق أهداف الصندوق.
وافق المجلس على محضر اجتماعه السابق واستعرض مستجدات بروتوكول التعاون مع البنك المركزي المصري لدعم المبادرة الوطنية للقضاء على قوائم انتظار الجراحات، بالإضافة إلى الشراكة مع البنك الزراعي المصري لتمويل عمليات زراعة القرنية.
وذكرت الوزارة أن الصندوق دعم حوالي 17 ألف عملية زراعة قرنية منذ إنشائه، منها 1000 عملية تم إجراؤها بموجب البروتوكول حتى مارس من هذا العام.
كما استعرض أعضاء المجلس مساهمات الصندوق في حملة "نادرون وقادرون" التي تدعم مرضى الأمراض الوراثية والنادرة، ومشاركته في الأنشطة التي أقيمت بمناسبة اليوم العالمي للأمراض النادرة.
وناقش الاجتماع أيضًا الوضع المالي للصندوق واستعرض مشروع ميزانيته للسنة المالية 2026/2027.
ووافق المجلس على تعديلات اللائحة الداخلية للصندوق بما يتماشى مع القانون رقم 5 لسنة 2024، وهي خطوة قالت الوزارة إنها ستعزز حوكمة الصندوق وتزيد من قدرته على دعم المرضى الذين يعانون من حالات طبية طارئة وأمراض نادرة.
كما وافق الأعضاء على تمديد ولاية المدير التنفيذي للصندوق بصفة مؤقتة حتى يتم الانتهاء من إجراءات تعيين مدير تنفيذي دائم.
وشدد المجلس على أهمية توسيع الشراكات مع منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية لتعزيز دورها في دعم الجهود الوطنية لمعالجة الأمراض الوراثية والنادرة وتحسين خدمات الرعاية الصحية للمرضى.






