
دعا وزير الداخلية، خالد النوري، إلى الحفاظ على مستوى عالٍ من اليقظة والتأهب لمواجهة المخاطر الطبيعية التي قد تحدث خلال فصلي الخريف والشتاء.
ترأس الوزير، يوم الخميس، بمقر الديوان الوطني للحماية المدنية، جلسة عمل مخصصة لدراسة الاستعدادات الوقائية والعملياتية لمواجهة التقلبات المناخية المحتملة خلال هذه الفترة.
عُقد الاجتماع بحضور الولاة والمديرين الجهويين للحماية المدنية بولايات تونس وأريانة وبن عروس، حيث تم التركيز على أهمية التنسيق المحكم بين مختلف الأطراف المعنية لضمان فعالية الاستجابة.
تناولت الأعمال درجة جاهزية مختلف الهياكل المعنية، لا سيما على المستويين البشري واللوجستي، بالإضافة إلى آليات تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين من مصالح الحماية المدنية، والولايات، والبلديات، وغيرها من الجهات الحكومية وغير الحكومية.
كما بحث المشاركون الإجراءات الوقائية والترتيبات العملياتية الواجب تنفيذها لضمان تدخلات سريعة وفعالة في حالات سوء الأحوال الجوية أو غيرها من المخاطر الطبيعية، مثل الفيضانات، والانهيارات الأرضية، والعواصف، التي قد تؤثر على البنية التحتية والمواطنين.
وبهذه المناسبة، أصدر خالد النوري تعليماته لجميع الهياكل المعنية بالبقاء في حالة تأهب ويقظة دائمة، مع الحرص على تحديث خطط التدخل والإغاثة بشكل مستمر، وإجراء تمارين محاكاة لسيناريوهات الطوارئ لرفع جاهزية الفرق الميدانية.
وشدد الوزير، علاوة على ذلك، على ضرورة ضمان الاستعداد المستمر لتعزيز قدرة تدخل المصالح المعنية، وحماية الأرواح والممتلكات، والحد من عواقب المخاطر الطبيعية المحتملة خلال الأشهر القادمة، وذلك من خلال توفير التجهيزات اللازمة وتدريب الكوادر البشرية.
تندرج هذه الاستعدادات في إطار مقاربة وقائية شاملة تهدف إلى تحسين التنسيق بين مختلف الخدمات وضمان استجابة سريعة وفعالة لحالات الطوارئ المحتملة، بما يضمن سلامة المواطنين واستمرارية الحياة الطبيعية في البلاد.






