
التقى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، السيد محمد علي النفطي، مساء الجمعة، في إطار مشاركته في أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مجموعة من الكفاءات والكوادر التونسية العاملة ضمن الأمانة العامة للأمم المتحدة، بالإضافة إلى شباب تونسيين متطوعين يشاركون في الأنشطة الموازية المنظمة على هامش هذا الحدث الدولي الهام.
وبهذه المناسبة، أكد الوزير النفطي في كلمة ألقاها بمقر البعثة الدائمة لتونس في نيويورك، على حرص رئيس الجمهورية، السيد قيس سعيد، على تعزيز التواصل مع التونسيين المقيمين بالخارج، والاستماع إلى مشاغلهم، وتقديم الدعم اللازم لهم، وذلك وفقاً لما جاء في بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية.
وسلط الضوء على الأهمية البالغة لهذه الكفاءات التونسية باعتبارها رافعة أساسية لدعم صورة تونس وتعزيز مكانتها وحضورها على الساحة الدولية، مشيداً بدورهم المحوري في تمثيل بلادهم خير تمثيل وفي إبراز قدراتها البشرية المتميزة.
كما شدد النفطي على حاجة البلاد الماسة للاعتماد على جميع أبنائها وبناتها للمساهمة، كل من موقعه، في رفع راية تونس عالياً والمشاركة بفاعلية في مسيرة التنمية والتقدم التي تشهدها البلاد، مؤكداً أن تضافر الجهود الوطنية هو السبيل لتحقيق الأهداف المنشودة وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
من جانبهم، أعرب المشاركون عن بالغ امتنانهم لهذه المبادرة الطيبة التي تعكس اهتمام القيادة التونسية بكفاءاتها في الخارج، مؤكدين اعتزازهم بالانتماء إلى تونس وحرصهم الشديد على تمثيلها بأفضل صورة ممكنة في المحافل الدولية، ومعبرين عن استعدادهم الدائم لخدمة وطنهم وتقديم خبراتهم لدعم مسيرته التنموية.






