news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

الولايات المتحدة تسلم تونس معدات مكافحة إرهاب بقيمة مليون دولار

سلمت الحكومة الأمريكية لتونس معدات لمكافحة الإرهاب بقيمة مليون دولار لدعم تدريب قوات إنفاذ القانون وتعزيز القدرات الأمنية. يأتي هذا الدعم في إطار التعاون العسكري المستمر بين البلدين لمواجهة التهديدات الأمنية وتأمين الحدود.

Sabri Bouchaala
نُشر في: 4 نوفمبر 2026 في 01:36 ص
6 مشاهدة
5 min دقائق قراءة
المصدر: أخبار.تن
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
الولايات المتحدة تسلم تونس معدات مكافحة إرهاب بقيمة مليون دولار

الولايات المتحدة تسلم تونس معدات مكافحة إرهاب بقيمة مليون دولار

قدمت الحكومة الأمريكية في 30 سبتمبر/أيلول معدات لمكافحة الإرهاب بقيمة تقارب مليون دولار إلى تونس، بهدف المساعدة في تدريب واعتماد ضباط إنفاذ القانون على الاستجابة للأزمات والمهارات الأمنية المتخصصة.

ولم تكشف السفارة الأمريكية في تونس عن تفاصيل المعدات، إلا أن عملية التسليم هذه تأتي كجزء من برنامج مساعدات لمكافحة الإرهاب يوفّر منح التدريب والمعدات لقوات إنفاذ القانون، ويساعد الشركاء على مواجهة التحديات الأمنية وردع العمليات الإرهابية. وقد جرت عملية التسليم وسط تزايد الدعم العسكري واللوجستي الأمريكي لتونس، حيث كانت واشنطن قد سلمت شحنة مشابهة من معدات مكافحة الإرهاب بقيمة 1.4 مليون دولار في شهر يناير/كانون الثاني الماضي.

وفي الشهر ذاته، تلقت تونس أيضاً طائرة نقل عسكري أمريكية من طراز C-130. وفي شهر يونيو/حزيران، أرسلت الحكومة الأمريكية إلى تونس 48 مركبة مدرعة من طراز "همفي" (Humvees)، والتي تُستخدم لنقل القوات، وإجراء عمليات الإجلاء الطبي، وتنفيذ دوريات قتالية، وتشتهر بموثوقيتها العالية في البيئات شديدة القسوة. ومن المتوقع أن تساعد هذه المركبات في مكافحة التهريب والأنشطة المسلحة على طول الحدود مع الجزائر وليبيا.

وفي يونيو/حزيران أيضاً، زودت الولايات المتحدة تونس بنظام متطور للكشف عن الإشعاع ليتم استخدامه في ميناء رادس، وهو أكبر ميناء في البلاد.

ولم تشهد تونس أي هجوم إرهابي كبير منذ مايو/أيار 2023، عندما أسفر هجوم نفذه مسلح عن مقتل زائرين وثلاثة عناصر أمن في جزيرة جربة بأقدم معبد يهودي في البلاد. ومع ذلك، لا يزال التهديد الإرهابي قائماً.

ففي 3 يناير/كانون الثاني، أحبطت القوات التونسية هجوماً بالقرب من سوق أسبوعية، مما أدى إلى مقتل العقل المدبر صديق العبيدي. وأفادت وكالة أنباء "تونسكوب" بأن العبيدي كان مواطناً تونسياً وعضواً في كتيبة "جند الخلافة"، وهي فرع تابع لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش). وقد ألقت السلطات القبض على شريك له واحتجزت لاحقاً 10 أشخاص مرتبطين بالمخطط.

وبعد أربعة أسابيع، فككت السلطات خلية إِرهابية مكونة من أربعة أفراد قرب الحدود التونسية الجزائرية. وقُتل جميع أعضائها الأربعة، بما في ذلك رجل فجّر حزاماً ناسفاً بعد رفضه الاستسلام. كما تواجه تونس اضطرابات أمنية حدودية من الجانب الليبي.

وتفرض الحدود مخاطر تتمثل في تهريب الأسلحة، والتمردات محدودة النطاق، وتسلل المسلحين إلى المناطق الجبلية الغربية. ورغم أن الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية تحظى بتواجد ضئيل في تونس، إلا أن السلطات لا تزال تواجه تهديدات من أفراد تضرّروا بالفكر المتطرف عبر الإنترنت، وتتعين عليها مراقبة ومعالجة أوضاع المقاتلين الأجانب السابقين الذين انضموا إلى الجماعات المتطرفة في العراق وليبيا وسوريا.

وعبر وزير الدفاع التونسي خالد سهيلي في شهر يوليو/تموز عن ارتضائه لمستوى التعاون العسكري بين تونس واشنطن، ووصفه بأنه "عميق ومتنوع ويتطور باستمرار".

وفي حديثه إلى الجنرال داغفين أندرسون، قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، أكد سهيلي أن الشراكة الاستراتيجية الثنائية لا تقتصر على الدعم اللوجستي والتقني للقوات المسلحة، بل تشمل أيضاً التدريب والتعليم والتمارين المشتركة.

وأعرب سهيلي أيضاً عن "اهتمام تونس بمزيد من تطوير هذا التعاون، واستكشاف فرص جديدة في مجال نقل تقنيات الدفاع وتوسيع التعاون في القطاعين الاستراتيجي والاستخباراتي"، وفقاً لتقرير نشرته منصة "نوفا نيوز" الإخبارية الإيطالية.

من جانبه، أشاد أندرسون بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مشيراً إلى "المهارات وقدرات التدريب التي يتمتع بها الجيش التونسي والتي أظهرها خلال تمرين الأسد الإفريقي 26"، حسبما ذكرت "نوفا نيوز". ويُعد تمرين "الأسد الإفريقي" أكبر تدريب سنوي مشترك تنظمه القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، وقد شاركت تونس في استضافة نسخة هذا العام في شهر أبريل/نيسان.

ويُعد التركيز على التعاون الأمني بين تونس والولايات المتحدة في مجال مكافحة تهريب المخدرات والجريمة العابرة للحدود محوراً جديداً. حيث يشارك وفد يضم 14 مسؤولاً تونسياً وزارياً مشتركاً من قطاعات الأمن والتعليم والرعاية الصحية في برنامج تبادل أمريكي.

وسيُجري الوفد زيارات إلى مدن بوسطن في ماساتشوستس، وديترويت في ميشيغان، وغلين في مونتانا، والعاصمة واشنطن، لمقارنة الخبرات ومنهجيات العمل. وسيكون هناك تركيز خاص على التعاون بين قوات إنفاذ القانون، والسلطات القضائية، وخدمات الوقاية، ومراكز إعادة التأهيل.

وذكرت "نوفا نيوز" أن البرنامج في مدينة ديترويت سيشمل دراسات حول التنسيق بين مختلف مستويات وكالات إنفاذ القانون، والتحقيقات المشتركة في تهريب المخدرات على الحدود بين الولايات المتحدة وكندا، فضلاً عن الشراكات للتحقيق في الإدمان والوقاية منه ومكافحته. يذكر أن تونس قامت بضبط كميات كبيرة من مخدر الإكستاسي ومخدر القنب الهندي (الحشيش) في السنوات الأخيرة.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الأشخاص المذكورون في الخبر

داغفين أندرسون
عرض الملف الشخصي
صديق العبيدي
عرض الملف الشخصي

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة