news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يؤكد على تسريع الإفراج الجمركي وتطوير الخدمات اللوجستية لتعزيز تنافسية التجارة المصرية

أكد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، محمد فريد، على التنسيق المستمر لتسريع الإفراج عن البضائع، مشيرًا إلى انخفاض متوسط زمن التخليص الجمركي بشكل ملحوظ. وشدد على أن تطوير قطاع الخدمات اللوجستية يمثل أولوية استراتيجية لتعزيز تنافسية التجارة المصرية، مع التركيز على التحول الرقمي والتكامل بين الخدمات لتحسين الكفاءة وتقليل التكاليف.

Admin User
نُشر في: 23 أوت 2026 في 08:00 ص
5 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Daily News Egypt
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يؤكد على تسريع الإفراج الجمركي وتطوير الخدمات اللوجستية لتعزيز تنافسية التجارة المصرية

وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يؤكد على تسريع الإفراج الجمركي وتطوير الخدمات اللوجستية لتعزيز تنافسية التجارة المصرية

صرح محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بأن الوزارة تحافظ على تنسيق وثيق مع وزارة المالية ومصلحة الجمارك والجهات المعنية الأخرى لتسريع الإفراج عن البضائع.

وأشار إلى أن متوسط زمن التخليص الجمركي قد انخفض من حوالي 16 يومًا في يونيو 2024 إلى ما يقرب من 5.8 أيام، مع العمل الجاري لتحقيق هدف يومي عمل. ويتم السعي لتحقيق ذلك من خلال نظام متكامل يشمل التخليص المسبق، والمستندات الإلكترونية، وبوالص الشحن، وشهادات المنشأ الإلكترونية، وإدارة المخاطر، وتعزيز الربط الرقمي بين السلطات المعنية.

جاءت تصريحات فريد خلال مشاركته في مؤتمر وجلسات حوارية مع ممثلي عدد من الشركات العاملة في قطاع الخدمات اللوجستية، والتي نظمتها شركة "انطلاق". ركزت المناقشات على التحديات التي تواجه الخدمات الداعمة للتجارة الخارجية، بالإضافة إلى سبل دعم الشركات وتطوير قدراتها في مجالات الشحن والتخزين والمناولة والتأمين وغيرها من الخدمات المرتبطة بحركة التجارة، مما يعزز كفاءة سلاسل الإمداد المحلية.

وقال فريد إن تطوير قدرات قطاع الخدمات اللوجستية يمثل أولوية استراتيجية لتعزيز القدرة التنافسية للتجارة الخارجية المصرية. وأشار إلى أن كفاءة أنظمة نقل وتخزين وتوزيع المنتجات ومدخلات الإنتاج لها تأثير مباشر على تكاليف الإنتاج وقدرة المنتجات المصرية على المنافسة والوصول إلى الأسواق الخارجية.

وأوضح أن الوزارة تهدف إلى العمل مع الشركات العاملة في مختلف قطاعات المنظومة اللوجستية لتحديد التحديات التي تعيق توسعها وجهودها لتحسين الكفاءة، مع استكشاف سبل دعمها وتطوير قدراتها. وهذا من شأنه أن يساعد في بناء سلاسل إمداد محلية أكثر كفاءة ومرونة، قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الإنتاجية والتصديرية.

وشدد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية على أهمية التكامل بين مختلف الخدمات المرتبطة بحركة التجارة، بدءًا من نقل مدخلات الإنتاج والسلع عبر خدمات الشحن والمناولة والتخزين وإدارة المستودعات والتأمين، وصولاً إلى نقل المنتجات إلى الأسواق المحلية ومنافذ التصدير. إن تحسين كفاءة كل حلقة في هذه السلسلة يساعد في تقليل الوقت والتكاليف مع تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية.

وقال فريد إن المستثمرين ينظرون إلى عملياتهم كرحلة متكاملة تبدأ بتأسيس وتشغيل المشروع وتمتد إلى قدرتهم على جلب مدخلات الإنتاج، ونقل البضائع داخل السوق المحلي، والوصول بكفاءة إلى الأسواق المحلية والدولية. وهذا يجعل الخدمات اللوجستية محركًا رئيسيًا للاستثمار والإنتاج والصادرات.

وأكد أن التحول الرقمي أداة مهمة لتحسين كفاءة القطاع اللوجستي. وأشار أيضًا إلى أن الوزارة تعمل على تطوير بيئة تنظيمية لاختبار الحلول التكنولوجية الجديدة في توثيق التجارة الرقمية، وتتبع البضائع، وإدارة سلاسل الإمداد، والتكنولوجيا اللوجستية. وهذا من شأنه أن يسمح باختبار هذه الحلول بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية قبل تعميم النماذج الناجحة على نطاق أوسع.

علاوة على ذلك، أشار فريد إلى أن التكنولوجيا توفر فرصًا كبيرة لتحسين الاستفادة من القدرات اللوجستية المتاحة من خلال ربط مقدمي الخدمات ومطابقة الشحنات مع القدرات المتاحة، مما يقلل من الرحلات الفارغة ويزيد من معدلات استخدام أساطيل النقل والمستودعات. كما أنها ستوفر للشركات الصغيرة فرصًا أكبر للوصول إلى العملاء والحصول على التمويل.

وأضاف أن رؤية الوزارة لقطاع اللوجستيات تتجاوز دوره في دعم صادرات السلع. فهي تنظر أيضًا إلى الخدمات اللوجستية نفسها كخدمات قابلة للتصدير، موضحًا أن خدمات العبور، وإعادة الشحن، والشحن، والتخزين، وإعادة التصدير يمكن أن تولد قيمة اقتصادية إضافية من خلال الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر وبنيتها التحتية.

وشدد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية على التزام الوزارة بضمان أن تسفر المناقشات مع ممثلي القطاع الخاص عن نتائج عملية من خلال تحديد أهم الاختناقات والتحديات التي تؤثر على التدفقات التجارية وتكاليف التشغيل والصادرات. كما سلط الضوء على أهمية التمييز بين القضايا التي تتطلب تطوير البنية التحتية، وتلك التي تتطلب إصلاحات تنظيمية وإجرائية، وتلك التي يمكن معالجتها من خلال التكنولوجيا والبيانات والاستخدام الأكثر كفاءة للقدرات القائمة.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة